EN

وفد قطري في طهران لإنقاذ تفاهم واشنطن وإيران

ontime team

1- وصل مفاوضون قطريون إلى إيران لخفض التصعيد وإعادة تفعيل التفاهم الأميركي الإيراني.
2- المحادثات تجري بتنسيق أميركي وتبحث تنفيذ مذكرة التفاهم والخلاف على الملاحة في هرمز.
3- نجاح الوساطة قد يوقف الهجمات ويفتح الطريق لاستئناف المفاوضات الأوسع.

 

 

يحاول الوفد القطري في طهران إعادة واشنطن وإيران إلى مسار التهدئة، بعد انهيار التفاهم تحت ضغط الهجمات والخلاف على مضيق هرمز، بحسب مصدر مطلع تحدث إلى رويترز.

تفصيل:

مهمة الوفد: يلتقي المفاوضون القطريون مسؤولين إيرانيين لخفض التوتر وتهيئة الظروف لاستمرار المفاوضات الأوسع،

التنسيق الأميركي: تجري التحركات القطرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، من دون إعلان لقاءات أميركية إيرانية مباشرة.

جوهر المحادثات: تبحث الاجتماعات تفعيل مذكرة التفاهم ومعالجة الملفات التي فجرت التصعيد العسكري الأخير بين واشنطن وطهران.

عقدة هرمز: يتركز الخلاف على الملاحة في المضيق، بعدما تبادل الطرفان تفسيرات متعارضة لبنود إعادة فتحه أمام السفن.

نطاق التفاهم: تنص المذكرة ذات 14 بنداً على وقف الهجمات، وإعادة فتح مضيق هرمز، ثم الدخول في مفاوضات أوسع خلال مهلة محددة.

خلفية:

رعت قطر وباكستان مذكرة التفاهم المعلنة في يونيو، لكن الخلاف على إدارة مضيق هرمز وحرية العبور أعاد الضربات من جديد وعطل الانتقال إلى مفاوضات الملف النووي والعقوبات.

ماذا بعد؟

تتركز المتابعة على نتائج اجتماعات طهران، واستعادة وقف الهجمات، والتوصل إلى تفسير مشترك لبنود هرمز يسمح باستئناف المحادثات الفنية ثم المفاوضات السياسية الأوسع يأتي كل هذا وسط تزمت إيراني بشأن إدارة المضيق.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك