الخبر
أعلن ترامب انتهاء الهدنة مع إيران بعد ضربات جديدة هذا الأسبوع، فيما تدخل سوق النفط الأميركية هذه المرحلة بمخزون هو الأضعف منذ سنوات. قفز سعر الخام إلى 73.90 دولاراً، أعلى مستوى منذ أواخر يونيو، بينما ارتفعت عقود الغازولين 6.1% والديزل أكثر من 10%.
تفصيل
- سجّلت المخزونات التجارية الأميركية أول ارتفاع بمقدار 3 ملايين برميل الأسبوع الماضي، بعد 10 أسابيع متتالية من التراجع، بحسب وزارة الطاقة الأميركية.
- الاحتياطي الاستراتيجي عند أدنى مستوى منذ 1983، ولم تصرف واشنطن سوى 500 ألف برميل من أصل 40 مليون برميل كانت مصرّح بها في آخر عملية طرح.
- مخزونات البنزين على ساحل الخليج الأميركي أقل بـ7.2 مليون برميل من المعدل الطبيعي لهذا الوقت من العام، بحسب OPIS.
- مخزونات الديزل عند أدنى مستوى منذ أوائل الألفية، فيما تقترب صادرات يوليو من مستويات قياسية، بحسب Kpler.
- متوسط سعر غالون البنزين وصل إلى 3.85 دولاراً، مقارنة بـ2.98 دولاراً عند بداية النزاع.
الخلفية
أعلن ترامب هدنة مؤقتة منتصف يونيو، ما سمح بعودة تدريجية لحركة الناقلات عبر مضيق هرمز وتراجع الأسعار العالمية نحو مستويات ما قبل الحرب. في المقابل خفّضت واشنطن وتيرة الضخّ من احتياطيها الاستراتيجي مع تراجع المخزون وهبوط الأسعار.
بين السطور
الأزمة لم تعد في سوق الخام بل في سوق المشتقات. الديزل والبنزين يشهدان ضغطاً أكبر بسبب تراجع التكرير في الصين وضربات أوكرانيا لمصافي روسيا، ما يعني أن أي تصعيد جديد في إيران سينعكس على محطات الوقود قبل أن ينعكس على سعر الخام نفسه. يقول أندي ليبو، رئيس Lipow Oil Associates، إن أسوأ سيناريوهات السوق قد تتحقق لاحقاً هذا العام مع اقتراب المخزون من الحد الأدنى التشغيلي.
ماذا بعد؟
الاختبار الحقيقي سيكون في مصير مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. أي إغلاق جديد له سيجد الولايات المتحدة بلا هامش مخزون كافٍ لامتصاص الصدمة.
“`