EN

الجيش الأميركي يعيد ضرب إيران دفاعاً عن الملاحة في هرمز

SAFAA SUBHI

1- الولايات المتحدة شنت ضربات جديدة فجر الخميس على أهداف إيرانية بعد اتهام طهران باستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.
2- الضربات جاءت مع تصاعد التوتر حول أمن المضيق وتبادل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.
3- التصعيد يهدد إمدادات الطاقة العالمية ويزيد الضغوط على أسواق النفط ومسار المفاوضات النووية.

أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية قال إنها تستهدف تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، بعدما حمّلت واشنطن إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة على سفن تجارية، بينما لم تعلن إيران مسؤوليتها عن تلك الهجمات ونفت بعض التقارير المتعلقة بالضربات داخل أراضيها.

تفصيل

الضربات الأميركية: قالت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) إن العمليات تستهدف حماية حرية الملاحة ومحاسبة إيران على “العدوان غير المبرر” ضد السفن التجارية.

الموقف الإيراني: أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسماع انفجارات في جاسك وتشابهار وبندر عباس ومناطق أخرى، فيما نفت سلطات محلية بعض التقارير عن إصابات مباشرة في مواقع محددة.

تصريحات ترامب: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربات جاءت رداً على استهداف السفن، محذراً من أن أي هجوم جديد سيقابل برد “أشد بكثير”.

النفط والشحن: ارتفع خام برنت بأكثر من 5% مقترباً من 78 دولاراً للبرميل، بينما حذرت المنظمة البحرية الدولية من المخاطر المتزايدة على الملاحة في المضيق.

المفاوضات النووية: يأتي التصعيد بينما تتزايد الشكوك حول مستقبل التفاهم المؤقت بين واشنطن وطهران، مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة.

خلفية

يمر عبر مضيق هرمز نحو خمس تجارة النفط المنقولة بحراً في العالم، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس سريعاً على أسعار الطاقة العالمية. وتستخدم إيران منذ سنوات موقعها الجغرافي وأدواتها العسكرية في المنطقة كورقة ضغط خلال الأزمات، بينما تعتبر الولايات المتحدة حرية الملاحة في المضيق جزءاً من أمن التجارة الدولية.

ماذا بعد؟

ستتركز الأنظار على أي رد إيراني جديد في الخليج، ومستوى حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وما إذا كانت واشنطن وطهران ستتمكنان من احتواء التصعيد أو انتقاله إلى مواجهة أوسع تؤثر في أسواق الطاقة العالمية.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك