الحدث
في Grand Palais بباريس، أكثر من 300 عمل لهنري ماتيس أُنجزت بين 1941 و1954 — سنوات كان فيها المرض حاضرًا ولم يكن الفن غائبًا. وول ستريت جورنال قالت إن المعرض يثبت أن تلك الفترة لم تكن هامشًا بعد المجد، بل خاتمة غيّرت موقع ماتيس في تاريخ الحداثة.
تفصيل:
- سنوات أخيرة: المعرض يركّز على الفترة التي تلت عمليتين لعلاج سرطان في البطن، حين واصل ماتيس العمل من نيس رغم تراجع صحته.
- ما بعد القصاصات: ماتيس لم يتخلَّ عن الرسم الزيتي؛ أنجز أعمالًا مهمة على القماش حتى أوائل الخمسينيات، بحسب التقرير.
- لغة اللون: قصاصاته الورقية جمعت الرسم والتلوين والنحت في آنٍ واحد، وجعلت اللون والشكل عنصرين لا ينفصلان.
- كنيسة فونس: المعرض يخصص مساحة لتصميماته لكنيسة فونس قرب نيس، من الزجاج الملوّن إلى الملابس الطقسية.
- الختام الأزرق: المعرض ينتهي بأربع لوحات من سلسلة Blue Nudes تعود إلى 1952، بحسب وول ستريت جورنال.
بين السطور والخلفية
القيمة الكبرى للمعرض أنه يرفض صورة الفنان الهرِم الذي يكرر نفسه. ماتيس، كما يقدمه Grand Palais، كان يختصر أدواته ليزيد قوته: مقص، ورق ملوّن، خط أسود، وضوء لا ينطفئ.
ماذا بعد؟
معرض Matisse: 1941–1954 مستمر في Grand Palais بباريس حتى 26 يوليو، بالتوازي مع تجدد الاهتمام النقدي بسنوات ماتيس الأخيرة ومكانته في مواجهة بيكاسو.