وافق العراق على ضوابط مالية جديدة تطالب بها واشنطن لمنع وصول الدولار الأميركي إلى إيران والميليشيات المتحالفة معها، مقابل استئناف إدارة ترامب شحنات العملة النقدية إلى بغداد، بحسب وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أميركيين وعراقيين.
تفصيل:
• شحنات الدولار: وزارة الخزانة أوقفت تسليم الأوراق النقدية في أواخر فبراير، ثم استؤنفت الشحنات أواخر الشهر الماضي، وفق مسؤولين عراقيين.
• شروط واشنطن: بغداد تعهّدت بمنع حصول إيران وحلفائها على الدولارات من شركات الصرافة ورواتب عناصر الميليشيات الموالية لطهران.
• ضغط سياسي: وول ستريت جورنال قالت إن الخطوة جزء من دفع أميركي أوسع لإبعاد بغداد عن طهران بعد حرب إيران.
• مأزق الزيدي: رئيس الوزراء علي الزيدي يواجه مطالب أميركية بنزع سلاح الميليشيات وإخراجها من الحكومة، وسط دعم قوي لها في البرلمان.
• قنوات الدولار: التقرير قال إن ميليشيات استخدمت تحويلات مزيفة وبطاقات Mastercard وVisa لسحب دولارات من دول مجاورة وإعادتها إلى العراق.
خلفية:
بعد غزو 2003، اتفقت واشنطن على إيداع عائدات النفط العراقية في الاحتياطي الفدرالي بنيويورك، ثم شحن مليارات الدولارات سنوياً إلى بغداد لتغذية اقتصاد يعتمد بكثافة على النقد.
ماذا بعد؟
المؤشرات المقبلة: زيارة الزيدي المتوقعة إلى واشنطن هذا الشهر، تنفيذ ضوابط الصرافة والرواتب، ورد الفصائل على أي خطوات حكومية لتقليص نفوذها المالي والعسكري.