الخبر
تعيد لعماد القابضة، أحدث صناديق الثروة في أبوظبي بقيمة 300 مليار دولار، ترتيب صفوفها القيادية ومحافظها بعد استيعاب ADQ، استعدادًا لدور أوسع في الدفاع والبنية التحتية والصفقات الخارجية، بحسب بلومبرغ.
تفصيل:
• إعادة الهيكلة: أفادت بلومبرغ بأن التغييرات تشمل أدوارًا استثمارية وتشغيلية، مع مراجعة خطوط التقارير وتقليل التداخل داخل الكيان الجديد.
• القيادات: قالت مصادر لبلومبرغ إن بعض التنفيذيين المنتقلين من ADQ طُلب منهم إعادة التقديم على مناصبهم.
• دور BCG: تعمل بوسطن كونسلتنغ غروب على مساعدة الصندوق في استقطاب مسؤولين كبار عبر فحص أولي ومقابلات متعددة.
• لعماد كابيتال: قالت المصادر إن الصندوق يبحث عن رئيس تنفيذي لـ”لعماد كابيتال” للإشراف على الاستثمار في الأسواق العالمية.
• التركيز الأميركي: ذكرت بلومبرغ أن لعماد يسعى لتعزيز وجوده في الولايات المتحدة، واستقطب مؤخرًا تنفيذيين من مؤسسات وول ستريت.
خلفية:
تأتي الخطوة ضمن مسار متكرر في أبوظبي لدمج كيانات استثمارية، بدأ بدمج مبادلة مع آيبيك عام 2017، ثم نقل مجلس أبوظبي للاستثمار إلى مبادلة، بهدف تقليل الازدواجية وتوسيع القدرة العالمية.
بين السطور:
بحسب بلومبرغ، لا تبدو إعادة الهيكلة إدارية فقط. إنها محاولة لتحديد موقع لعماد بين مبادلة وجهاز أبوظبي للاستثمار وMGX ولونات، ومنح ولي العهد الشيخ خالد بن محمد دورا أوضح في صناعة الصفقات.
ماذا بعد؟
المؤشرات المقبلة ستكون تعيين رئيس تنفيذي لـ”لعماد كابيتال”، اكتمال مراجعة المناصب الداخلية، وحجم الصفقات التي سيقودها الصندوق في الولايات المتحدة والصين والبنية التحتية والدفاع.