EN

واشنطن تختبر كابوس قنبلة نووية في الفضاء

Sukaina Khalid

1- أكسيوس حضر تمريناً في واشنطن يحاكي تفجير سلاح نووي في الفضاء وتعطل أقمار أميركية.
2- التمرين جمع خبراء دفاع واستخبارات وحدّ من التسلح ومشرّعين، ونظمته شركة Fuse للطاقة الاندماجية.
3- السيناريو يختبر سؤالاً حساساً: هل تستطيع واشنطن حماية بنيتها الفضائية إذا تحولت المدارات إلى ساحة نووية؟

الخبر

حاكى خبراء في ضواحي واشنطن سيناريو تفجير نووي في الفضاء يؤدي إلى تعطل أقمار أميركية وتصاعد القتال في أوروبا وآسيا، في تمرين نظمته شركة Fuse لفحص جاهزية الولايات المتحدة أمام تهديدات تستهدف البنية الفضائية.

تفصيل:

سيناريو التمرين: المشاركون ناقشوا تعطل GPS والأسواق المالية، وصعوبة تحديد منفذ الهجوم، وخطر الانزلاق إلى تبادل صواريخ عابرة للقارات.

الجهة المنظمة: أكسيوس قال إن Fuse، وهي شركة طاقة اندماجية، نظمت التمرين بقيادة مسؤول سابق في البنتاغون وباحث في الشؤون النووية.

قلب النقاش: التمرين ركز على تقوية المعدات ضد الإشعاع، بعد سيناريو أول فشلت فيه البنية الأميركية، وآخر بدت فيه واشنطن أكثر استعداداً.

الخلفية الروسية: أكسيوس أشار إلى أن روسيا قيل مؤخراً إنها تعمل على سلاح نووي مضاد للأقمار الصناعية.

رسالة الشركة: مؤسس Fuse جي سي بتيش قال إن ألعاب الحرب تساعد المشاركين على فهم شكل العالم خلال 5 إلى 10 سنوات.

خلفية:

الولايات المتحدة نفذت بعد الحرب العالمية الثانية اختبار Starfish Prime النووي في الفضاء. اليوم، تتزايد أهمية الأقمار الصناعية في الاتصالات والملاحة والأسواق والقتال، ما يجعل تعطيلها تهديداً مدنياً وعسكرياً في وقت واحد.

ماذا بعد؟

Fuse تتوقع تنظيم مزيد من هذه التمارين، بالتزامن مع افتتاح منشأة في نيو مكسيكو لاختبار مقاومة المعدات للإشعاع وخدمة وكالات حكومية وبرامج دفاعية وشركات تجارية.

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين

الليلة 8 : الحرب نحو منعطف أخطر والسعودية وقطر في قائمة الأهداف