EN

يعرض 17 يوليو: أوديسة نولان امتحان الخيانة الخلاقة

Nada Salam

1- إن هوميروس حاضر في السينما غالبًا عبر التنكر لا الاقتباس.
2- الأوديسة صنعت نموذج الرحلة الدائرية: خروج، اختبار، عودة، وتحوّل في معنى البطل.
3- فيلم نولان سيُختبر بقدرته على تجاوز الحرفية إلى فهم روح هوميروس.

ينتظر كريستوفر نولان امتحانًا أصعب من اقتباس الأوديسة: كيف يحوّل هوميروس إلى سينما حية لا إلى نسخة فاخرة من ملحمة مدرسية، بعدما أثبتت الأفلام أن الخيانة الذكية قد تكون أوفى من النقل المباشر.

تفصيل:

أصل الرحلة: يصف نايجل أندروز الأوديسة بأنها أول فيلم طريق في التاريخ، لكن في البحر وببنية غير خطية.

مشكلة الاقتباس: يرى أندروز أن النسخ المباشرة من الأوديسة قليلة، وغالبًا أقل ثراء من الأفلام التي استعارت روحها.

هوميروس المتنكر: تظهر الأوديسة في 2001 وThe Searchers وCold Mountain وO Brother, Where Art Thou? بصيغ بعيدة عن اليونان.

خطر الحرفية: يحذر أندروز من أن فيلم نولان قد يسقط في الوفاء العددي للشخصيات والمعارك بدل إعادة اختراع الملحمة.

رهان نولان: يشير مقال لفايننشال تايمز إلى أن Interstellar قد يكون تمهيدًا أذكى لأوديسة نولان من الفيلم الجديد نفسه.

بين السطور:

لا يعيش  هوميروس لا يعيش حين نضع السيكلوب والآلهة والسفن على الشاشة، بل حين نفهم البنية العميقة: إنسان يخرج من بيته، يُكسر في الطريق، ثم يعود شخصًا آخر.

لهذا تبدو 2001 وInterstellar وO Brother, Where Art Thou? أقرب إلى الأوديسة من بعض النسخ التي تحمل اسمها. الأولى نقلت الرحلة إلى الفضاء، والثانية جعلت العودة إلى الابنة بديلًا عن إيثاكا، والثالثة زرعت هوميروس في الجنوب الأميركي.

المعيار هنا ليس الوفاء للملابس والبحر والوحوش. المعيار هو ما إذا كان الفيلم يلتقط الدائرة الكبرى: البيت المفقود، غواية الطريق، اختبار الهوية، ثم العودة بوصفها ولادة ثانية لا مجرد وصول.

ماذا بعد؟

سيُعرض The Odyssey في 17 يوليو. وسيُقاس فيلم نولان بما إذا كان سيعيد اكتشاف هوميروس سينمائيًا، أم يكتفي بتقديم ملحمة ضخمة بأسماء يونانية ونجوم كبار.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين

الليلة 8 : الحرب نحو منعطف أخطر والسعودية وقطر في قائمة الأهداف