EN

الصاندي تايمز: والد أسماء الأسد يعيش منبوذا في لندن

ontime team

1- تتبعت صنداي تايمز فواز الأخرس إلى منزل متواضع في شمال أكتون.
2- الأخرس، حمو بشار الأسد، يواجه عقوبات أميركية بتهمة دعم النظام السوري ماليا وسياسيا.
3- قصته تختصر سقوط عائلة انتقلت من نفوذ دمشق إلى عزلة المنفى والنبذ.

 

يعيش فواز الأخرس، حمو بشار الأسد والطبيب السابق في هارلي ستريت، حياة منعزلة في لندن، بعدما تحول من واجهة اجتماعية مقبولة إلى شخصية منبوذة مرتبطة بأحد أكثر أنظمة المنطقة دموية، بحسب صنداي تايمز.

تفصيل:

منزل لندن: أفادت صنداي تايمز بأن الأخرس يقيم في منزل متواضع بشمال أكتون، رغم امتلاكه فيلا فاخرة قرب دمشق.

سقوط العائلة: قالت الصحيفة إن الأخرس فرّ إلى روسيا مع عائلة الأسد بعد سقوط النظام، ثم عاد إلى بريطانيا في مايو.

العقوبات الأميركية: فرضت واشنطن عقوبات على الأخرس، متهمة إياه بتسهيل دعم مالي وسياسي لبشار الأسد.

دور إعلامي: ذكرت الصحيفة أن رسائل مسربة أظهرت أن الأخرس نصح النظام بكيفية مواجهة النقد الغربي إعلاميًا.

الإنكار: وصف الأخرس العقوبات بأنها “ذات دوافع سياسية”، وقال إن كونه حمو الأسد لا يعني منصباً سياسياً.

خلفية:

ولد فواز الأخرس في حمص عام 1946، وتدرّب في لندن، وعمل طبيب قلب معروفا، قبل أن يصبح عبر ابنته أسماء جزءا من الدائرة العائلية الأقرب لبشار الأسد.

بين السطور:

قوة القصة ليست في العثور على رجل مسن داخل بيت لندني هادئ. قوتها في التناقض: طبيب بنى سمعته على إنقاذ القلوب، ثم صار متهمًا بالوقوف سياسيًا وماليًا قرب نظام سحق مدنًا، وقتل واعتقل وشرد ملايين السوريين.

تطرح صنداي تايمز سؤالا أخلاقيا أكثر من سؤال قانوني: هل كان الأخرس مؤمنا بالنظام، أم أبا محاصرا بخوفه على ابنته وأحفاده؟ لكن الرسائل المسربة، بحسب الصحيفة، تجعل الحياد صعبا؛ فهي لا تظهر صمتا فقط، بل نصحا دعائيا.

الجزء الأشد قسوة أن سقوط الأسد لم يترك للأخرس نفوذًا يحميه ولا سمعة تعيده إلى حياته القديمة. عائلته مشتتة، فيلته في يافور يُرجح أنها نُهبت، ومركزه الطبي في دمشق تقول مصادر الصحيفة إن الحكومة الجديدة صادَرته.

ماذا بعد؟

سيبقى السؤال في بريطانيا حول وضع الأخرس القانوني: هل يحمل جوازًا جديدًا، وهل يخضع لعقوبات بريطانية، ولماذا يعيش في لندن بلا اتهامات جنائية معلنة؟

ماذا تقرأ بعد ذلك

واشنطن وطهران تقتربان من حرب أوسع بعد مقتل جنود أمريكيين

الليلة 8 : الحرب نحو منعطف أخطر والسعودية وقطر في قائمة الأهداف