EN

لغز اختفاء مجتبى… والخوف من إسرائيل يتصدر!

SAFAA SUBHI

1- غياب مجتبى خامنئي عن جنازة والده فجّر تساؤلات حول وضعه الأمني وقدرته على إدارة السلطة.
2- تقارير تحدثت عن رغبته بحضور مراسم الدفن، لكن مسؤولين أمنيين عارضوا ذلك خشية استهدافه.
3- الظهور العلني المقبل قد يتحول إلى اختبار لموازين القوة داخل النظام الإيراني.

أثار غياب المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي عن مراسم جنازة والده علي خامنئي موجة تساؤلات داخل إيران، بينما أفادت نيويورك تايمز بأن مسؤولين أمنيين رفضوا طلبه حضور مراسم الدفن في مشهد، خشية أن تستغل إسرائيل ظهوره لتحديد موقعه أو استهدافه.

تفصيل:

الغياب المستمر: لم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ مقتل والده، واكتفى بإصدار بيانات مكتوبة، ما غذّى التكهنات بشأن وضعه الصحي والأمني.

المخاوف الأمنية: بحسب نيويورك تايمز، طلب مجتبى حضور مراسم دفن والده في مشهد وقيادة الصلاة عليه، لكن مسؤولين أمنيين رفضوا الطلب خشية استهدافه أو تعقب مكان اختبائه.

انقسام داخلي: قالت الصحيفة إن صراعاً يدور بين جناح محافظ براغماتي وآخر متشدد حول اتجاه السياسة الإيرانية المقبلة، وسط حديث عن تنامي نفوذ قادة الحرس الثوري.

رسائل الجنازة: ردد المشاركون هتافات داعمة لمجتبى وأخرى معادية للولايات المتحدة وإسرائيل، في محاولة لإظهار تماسك النظام خلال مراسم التشييع.

اختبار القيادة: أشارت نيويورك تايمز إلى أن التعيينات المرتقبة في القضاء والإعلام الرسمي وقوات الباسيج ستعطي مؤشرات على الجناح الذي يميل إليه المرشد الجديد.

خلفية

منذ مقتل علي خامنئي في الضربة التي استهدفته أواخر فبراير، لم يظهر مجتبى خامنئي أمام الجمهور، بينما امتدت مراسم التشييع عدة أيام بين طهران ومدن أخرى، وسط إجراءات أمنية مشددة وترقب لخطوات القيادة الجديدة.

ماذا بعد؟

تتجه الأنظار إلى مراسم الدفن في مشهد في 9 يوليو، وإلى ما إذا كان مجتبى خامنئي سيظهر للمرة الأولى، إضافة إلى قراراته بشأن المناصب السيادية التي قد تكشف توازنات السلطة داخل النظام.

ماذا تقرأ بعد ذلك