الخبر
يرى ناقدا فارايتي أن منتصف عام 2026 يقدم صورة أكثر صحة لصناعة السينما مقارنة بالسنوات الأخيرة، إذ يعود الانتعاش في شباك التذاكر إلى مزيج من الأفلام الضخمة وأفلام أصغر حجما استقبلها الجمهور كتجربة عضوية وممتعة، بحسب التقرير.
تفصيل:
• من الكوميديا الاجتماعية The Devil Wears Prada 2 إلى Toy Story 5، وصف الناقدان هذه الأعمال بأنها من بين أكثر الأفلام التجارية متعة هذا العام.
• فيلم الرعب Obsession جاء من خارج التوقعات وحقق أكثر من 200 مليون دولار عالميا رغم ميزانية أقل من مليون دولار، متفوقا في الإيرادات على أحد أفلام Star Wars الجديدة في موسم الربيع، وفق التقرير.
• عروض موسيقية مثل EPiC: Elvis Presley in Concert وBillie Eilish: Hit Me Hard and Soft أُدرجت ضمن أبرز إنجازات النصف الأول من العام.
• أفلام مستقلة عدة، من بينها Is God Is وThe Invite وBlue Heron وOur Hero, Balthazar وPower Ballad وRose of Nevada وSilent Friend، حصلت على إشادة خاصة من الناقدين لجرأتها الفنية وابتعادها عن الصيغ الجاهزة.
ماذا بعد؟
مع دخول الصناعة النصف الثاني من عام 2026، يبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة هذه الأفلام المستقلة والمتوسطة الميزانية على الحفاظ على زخمها أمام موجة جديدة من الإصدارات الضخمة المرتقبة، وهو ما سيحدد شكل قائمة أفضل أفلام العام الكاملة عند نهاية 2026.