منحت أبوظبي امتياز مشروع Bab Gas Cap، الذي يُعد أكبر مشروع لتطوير غطاء الغاز في العالم، لتحالف تقوده أدنوك بحصة 60%، بالشراكة مع سبع شركات طاقة عالمية. ويستهدف المشروع رفع إنتاج الغاز من حقل باب إلى 1.5 مليار قدم مكعبة يومياً، في خطوة تدعم أمن الطاقة، وتعزز الاكتفاء الذاتي من الغاز، وترسخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للاستثمار في قطاع الطاقة.
تفصيل:
- تقود أدنوك التحالف بحصة تبلغ 60% من الامتياز.
- يضم التحالف سبع شركات طاقة عالمية تمتلك خبرات واسعة في تطوير حقول النفط والغاز.
- تمتلك كل من TotalEnergies الفرنسية وBP البريطانية حصة 10% لكل منهما.
- يشارك في المشروع أيضاً CNPC الصينية إلى جانب شركاء دوليين آخرين.
- يقع المشروع في حقل باب، أحد أكبر الحقول البرية في أبوظبي وأكثرها أهمية.
- يستهدف تطوير غطاء الغاز المصاحب للنفط وتحويله إلى إمدادات قابلة للاستخدام التجاري بدلاً من إعادة حقنه أو عدم الاستفادة منه بالكامل، ما يرفع كفاءة استغلال الموارد الهيدروكربونية.
- تبلغ الطاقة الإنتاجية المستهدفة 1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً.
- سيسهم المشروع في تلبية الطلب المحلي على الغاز لمحطات الكهرباء والقطاع الصناعي والبتروكيماويات.
- يدعم خطط الإمارات لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات الغاز.
- يمثل المشروع جزءاً من خطة استثمارية بقيمة 150 مليار دولار لتوسعة قدرات قطاع النفط والغاز حتى نهاية العقد.
- يعكس المشروع استمرار ثقة كبرى شركات الطاقة العالمية بالسوق الإماراتية وجاذبيتها للاستثمارات طويلة الأجل.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى سرعة تنفيذ المشروع وقدرته على بلوغ الإنتاج المستهدف.
ويبقى السؤال: هل ينجح في تقليص واردات الغاز وتسريع تحقيق الاكتفاء الذاتي، أم سيقتصر أثره على تلبية الطلب المحلي المتزايد؟
كما ستراقب الأسواق ما إذا كان المشروع سيمهد لموجة جديدة من الاستثمارات والشراكات في تطوير موارد الغاز بالإمارات!