EN

قضاة في المحكمة الجنائية الدولية يقاضون ترامب بسبب العقوبات!

Lin Khona

1- رفع ثلاثة قضاة في المحكمة الجنائية الدولية دعوى قضائية للطعن في العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب عليهم.
2- ويقول القضاة إن العقوبات جاءت انتقامًا غير قانوني من قرارات للمحكمة تتعلق بقادة إسرائيليين وتحقيقات في جرائم حرب مزعومة ارتكبتها القوات الأمريكية.
3- وقد تشكل القضية اختبارًا لحدود صلاحيات الرئيس الأمريكي في فرض عقوبات على مسؤولين قضائيين دوليين.

  • رفع ثلاثة قضاة في المحكمة الجنائية الدولية دعوى أمام محكمة اتحادية في مانهاتن ضد الرئيس دونالد ترامب وإدارته.
  • القضاة الثلاثة هم الكندية كيمبرلي بروست، والأوغندية سولومي بالونغي بوسا، والبنينية رين ألابيني-غانسو.
  • يطعن القضاة في العقوبات التي فرضتها عليهم إدارة ترامب العام الماضي.
  • ارتبطت العقوبات بإجراءات اتخذتها المحكمة الجنائية الدولية، شملت إصدار مذكرات توقيف بحق قادة إسرائيليين وفتح تحقيقات في جرائم حرب مزعومة ارتكبتها القوات الأمريكية في أفغانستان.
  • وتؤكد الدعوى أن العقوبات تجاوزت صلاحيات ترامب بموجب قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية.
  • كما يجادل القضاة بأن العقوبات لم تستند إلى حالة طوارئ وطنية حقيقية أو تهديد استثنائي.
  • وتقول الشكوى إن العقوبات صُممت لمعاقبة القضاة والضغط عليهم بسبب قراراتهم القضائية السابقة.
  • ويؤكد القضاة أن القيود أدت إلى تجميد أصولهم داخل الولايات المتحدة، وحرمانهم من الخدمات المصرفية، وتعطيل استخدام بطاقات الائتمان، والوصول إلى المنصات الإلكترونية، وحجوزات السفر، والتأمين الصحي.
  • وترى الدعوى أن العقوبات تقوض استقلال القضاء من خلال دفع القضاة إلى مراعاة العواقب الشخصية بدلًا من تطبيق القانون.
  • وقال البيت الأبيض إن ترامب تصرف بشكل قانوني، متعهدًا بالدفاع عن العقوبات باعتبارها جزءًا من حماية الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
  • ويرى خبراء قانونيون أن المحاكم تمنح الرؤساء عادةً هامشًا واسعًا من الصلاحيات في قضايا العقوبات والسياسة الخارجية.
  • وقد تؤثر القضية على مستقبل استخدام الولايات المتحدة للعقوبات ضد مسؤولين قضائيين دوليين وعلى علاقتها بالمحكمة الجنائية الدولية.

 

ماذا بعد؟

  • تتولى المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي، محاكمة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، إلا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تعترفان باختصاصها.
  • ويعود الخلاف بين ترامب والمحكمة إلى ولايته الأولى، عندما فرضت إدارته عقوبات على المدعية العامة السابقة للمحكمة فاتو بنسودا بسبب تحقيقاتها المتعلقة بأفغانستان.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الرياض: فراغ ما بعد الحرب، من عدم الرد إلى قيادة الوساطة!

ترامب يروّض الجمهوريين: الكونغرس يتراجع عن تحدي صلاحيات الحرب

قضاة في المحكمة الجنائية الدولية يقاضون ترامب بسبب العقوبات!

واشنطن تعلن انسحاباً إسرائيلياً جزئياً من جنوب لبنان وإسرائيل تنفي!

زندايا تدشن حملة Spider-Man بإطلالة مفاجئة!

أدنوك تقود أضخم مشروع لتطوير غطاء الغاز!