- أكدت فرنسا تسجيل أول إصابة بالإيبولا مرتبطة بالتفشي الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
- تُعد هذه أول إصابة مؤكدة تُسجل خارج القارة الأفريقية منذ بدء التفشي الحالي.
- المريض طبيب يعمل في المجال الإنساني، وعاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد عمله في منطقة ينتشر فيها الفيروس.
- وقالت السلطات الفرنسية إن الطبيب استقل رحلة تجارية من كينشاسا بينما كان يعاني من أعراض خفيفة تقتصر على الصداع، قبل أن تتدهور حالته بشكل طفيف أثناء الرحلة.
- نُقل المريض مباشرة إلى وحدة عزل متخصصة فور وصوله إلى باريس.
- وأكدت السلطات أن حالته مستقرة، وأن الحمل الفيروسي لديه منخفض جداً.
- بدأت السلطات الصحية تتبع جميع المخالطين، الذين سيخضعون للحجر المنزلي والمراقبة الطبية لمدة 21 يوماً.
- وأكد المسؤولون عدم وجود أي دليل على انتقال أوسع للفيروس في فرنسا أو في أي دولة أوروبية أخرى.
- سجل التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من ألف إصابة مؤكدة وأكثر من 260 وفاة منذ الإعلان عنه في مايو.
- ويرتبط التفشي الحالي بسلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس الإيبولا، والتي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج مخصص.
- وقالت منظمة الصحة العالمية إن 82 من العاملين في القطاع الصحي أصيبوا بالفيروس خلال التفشي، ما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها العاملون في الخطوط الأمامية.
- وسعت الوكالات الدولية قدراتها على الفحوص والعلاج، لكن منظمة الصحة العالمية حذرت من أن انتشار التفشي لا يزال يتجاوز وتيرة الاستجابة.
ماذا بعد؟
- تواصل السلطات الفرنسية عمليات تتبع المخالطين، بينما تكثف الوكالات الدولية جهودها لاحتواء التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
- ومن المتوقع توسيع التجارب السريرية للعلاجات المحتملة مع تصاعد جهود الاستجابة.