EN

أنثروبيك تتهم علي بابا بنسخ قدرات كلود

Sukaina Khalid

١- اتهمت أنثروبيك شركة علي بابا الصينية بتنفيذ أكبر هجوم معروف لاستخلاص قدرات نموذج Claude عبر حسابات وهمية.
٢- الشركة قالت إن مشغلين مرتبطين بمختبر Qwen استخدموا نحو 25 ألف حساب مزيف لإجراء 28.8 مليون تفاعل مع كلود.
٣- الاتهام ينقل سباق الذكاء الاصطناعي من منافسة تجارية إلى معركة أمنية حول من يملك نماذج التفكير والبرمجة المتقدمة.

الخبر

تتهم أنثروبيك علي بابا بمحاولة اختصار الطريق إلى قدرات Claude.

بحسب رسالة أرسلتها الشركة إلى أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي ومسؤولين في البيت الأبيض، استخدم مشغلون مرتبطون بمختبر Qwen التابع لعلي بابا شبكة واسعة من الحسابات الوهمية للوصول إلى Claude واستخلاص قدراته على نطاق غير مسبوق.

أنثروبيك وصفت العملية بأنها أكبر هجوم “تقطير” معروف ضد نماذجها حتى الآن.

والتقطير هنا لا يعني سرقة كود النموذج نفسه، بل استخراج سلوكه.

الفكرة أبسط وأخطر: تسأل النموذج المتقدم ملايين الأسئلة المصممة بعناية، ثم تستخدم إجاباته لتدريب نموذج منافس على تقليد قدراته.

تفصيل:

• وفق رويترز وفايننشال تايمز، قالت أنثروبيك إن العملية جرت بين أواخر أبريل وبداية يونيو، واستخدمت قرابة 25 ألف حساب احتيالي.

• الشركة قالت إن تلك الحسابات أجرت أكثر من 28.8 مليون تفاعل مع Claude، رغم أن أنثروبيك لا توفر وصولاً تجارياً إلى Claude داخل الصين.

• أنثروبيك تزعم أن الحسابات استخدمت وسائل للتحايل على قيود الوصول الجغرافية وشروط الخدمة.

• الرسالة نسبت العملية إلى مشغلين مرتبطين بمختبر Qwen، وهو ذراع الذكاء الاصطناعي في علي بابا.

• الحملة، بحسب أنثروبيك، استهدفت قدرات عالية القيمة في Claude، خصوصاً هندسة البرمجيات، التفكير الوكيلي، والمهام طويلة الأمد.

• هذه القدرات هي جوهر المنافسة الجديدة في الذكاء الاصطناعي: نماذج لا تجيب فقط، بل تخطط، تكتب الشيفرات، تستخدم الأدوات، وتنفذ خطوات متعددة.

• الاتهام يأتي بعد أشهر من اتهام أنثروبيك مختبرات صينية أخرى، بينها DeepSeek وMoonshot وMiniMax، بتنفيذ حملات مشابهة لاستخلاص قدرات Claude.

• لكن عملية علي بابا، إذا صحت رواية أنثروبيك، أكبر من تلك الحملات السابقة حجماً وتأثيراً.

• في فبراير، قالت أنثروبيك إن ثلاث شركات صينية استخدمت نحو 24 ألف حساب مزيف لإجراء أكثر من 16 مليون تفاعل مع Claude.

• في الحالة الجديدة، تتحدث الشركة عن 28.8 مليون تفاعل في عملية واحدة مرتبطة بعلي بابا.

• علي بابا لم ترد فوراً على الاتهامات، بحسب تقارير إعلامية. وانخفض سهم الشركة بنحو 3% بعد نشر التقارير.

• الاتهام لا يأتي في فراغ. واشنطن تشدد رقابتها على وصول الشركات الصينية إلى النماذج الأميركية المتقدمة، كما توسع القيود على الرقائق وأنظمة الذكاء الاصطناعي الحساسة.

• أنثروبيك تريد من الكونغرس سد الثغرات التي تسمح لمختبرات صينية بالوصول إلى مخرجات النماذج الأميركية، ومعاقبة الجهات المتورطة في هجمات التقطير.

• الشركة تقدم القضية بوصفها خطراً على الأمن القومي، لا مجرد خرق تجاري لشروط الاستخدام.

• السبب أن النماذج المستخرجة بهذه الطريقة قد تحمل قدرات متقدمة من دون الضوابط الأمنية نفسها الموجودة في النماذج الأصلية.

• الخطر الأكبر، في قراءة أنثروبيك، أن تُستخدم هذه القدرات في عمليات سيبرانية هجومية أو في تطوير أدوات يصعب تتبعها.

ماذا نراقب؟

هذه ليست قضية بين شركتين فقط.

إنها اختبار مبكر لكيفية حماية نماذج الذكاء الاصطناعي عندما تصبح مخرجاتها نفسها مادة استراتيجية.

في السابق، كان السؤال: هل تستطيع الصين الحصول على الرقائق؟

الآن أصبح السؤال أوسع: هل تستطيع مختبرات صينية الحصول على “سلوك” النماذج الأميركية حتى من دون امتلاك الرقائق أو الكود؟

إذا استطاعت شركة أن ترسل ملايين الأسئلة عبر حسابات مزيفة، وتدرّب نموذجها على الإجابات، فإن حدود التصدير التقليدية تصبح أقل فاعلية.

ولهذا ستكون المعركة المقبلة حول ثلاثة أشياء: التحقق من هوية المستخدمين، رصد أنماط الاستخدام غير الطبيعية، وتجريم التقطير الصناعي عندما يستهدف نماذج محمية.

الخلاصة: الذكاء الاصطناعي لم يعد يُسرق فقط عبر الكود أو الشرائح.

قد يُستخرج من الحوار نفسه.

وإذا صحت اتهامات أنثروبيك، فإن علي بابا لم تحاول اختراق Claude من الباب الخلفي.

بل حاولت أن تجعله يدرّس منافسه، سؤالاً بعد سؤال.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الرياض: فراغ ما بعد الحرب، من عدم الرد إلى قيادة الوساطة!

ترامب يروّض الجمهوريين: الكونغرس يتراجع عن تحدي صلاحيات الحرب

قضاة في المحكمة الجنائية الدولية يقاضون ترامب بسبب العقوبات!

واشنطن تعلن انسحاباً إسرائيلياً جزئياً من جنوب لبنان وإسرائيل تنفي!

زندايا تدشن حملة Spider-Man بإطلالة مفاجئة!

أدنوك تقود أضخم مشروع لتطوير غطاء الغاز!