EN

تحت الأرض: إسرائيل تطوّق أحد أخطر معاقل حزب الله!

SAFAA SUBHI

١- إسرائيل تقول إن قواتها تحاصر عشرات من مقاتلي حزب الله داخل مجمع أنفاق ضخم تحت سلسلة علي الطاهر في جنوب لبنان.
٢- الموقع يُعد، وفق تقديرات إسرائيلية، أحد أهم مراكز القيادة والعمليات التابعة للحزب قرب الحدود، وقد بُني على مدى سنوات بدعم إيراني.
٣- المواجهة تحولت إلى اختبار حساس لوقف إطلاق النار الهش، في وقت تتداخل فيه المعارك الميدانية مع جهود دبلوماسية أوسع لاحتواء التصعيد في المنطقة.

تدور واحدة من أكثر المعارك حساسية في جنوب لبنان بعيداً عن الأنظار، وتحديداً تحت الأرض.

فبحسب الجيش الإسرائيلي، تحاصر قواته منذ أيام مجمعاً واسعاً من الأنفاق والتحصينات التابعة لحزب الله أسفل سلسلة علي الطاهر قرب النبطية، حيث يُعتقد أن عشرات المقاتلين ما زالوا داخل المنشأة في ظل تضييق الخناق عليهم.

وتقول إسرائيل إن الموقع ليس مجرد شبكة أنفاق عادية، بل مركز عمليات متكامل يضم غرف قيادة ومخازن أسلحة ومرافق إقامة وبنية تحتية تسمح ببقاء المقاتلين لفترات طويلة تحت الأرض. ووفق بيانات الجيش الإسرائيلي، صُمم المجمع ليستوعب مئات العناصر ويقع على بعد بضعة كيلومترات فقط من الحدود الإسرائيلية.

التفاصيل

• تركز القتال خلال الأيام الماضية حول سلسلة علي الطاهر وتلال بوفورت الاستراتيجية التي تشرف على أجزاء واسعة من جنوب لبنان، بما في ذلك محيط النبطية.

• أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق سيطرته على منطقة بوفورت وكشف شبكة أنفاق وصفها بأنها من أكبر البنى التحتية العسكرية التي أنشأها حزب الله في الجنوب.

• تقول إسرائيل إن المجمع أُنشئ بتمويل ودعم إيراني، واستخدم لإدارة عمليات وإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.

• خلال عمليات التمشيط، أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على صواريخ مضادة للدروع وقذائف هاون ورشاشات مضادة للطائرات وذخائر ومرافق قيادة وإقامة داخل الأنفاق.

• لم يصدر تعليق رسمي مفصل من حزب الله بشأن مزاعم الحصار، بينما تؤكد مصادر لبنانية أن المنطقة شهدت أعنف المواجهات منذ بدء العملية الإسرائيلية الأخيرة.

لماذا يهم؟

لا تتعلق أهمية علي الطاهر بحجم الأنفاق فقط، بل بموقعها أيضاً.

فالسلسلة الجبلية تشرف على ممرات حيوية في جنوب لبنان، وتعتبرها إسرائيل نقطة مراقبة وإطلاق محتملة تهدد بلداتها الحدودية. لذلك ينظر الجيش الإسرائيلي إلى السيطرة على هذه المنطقة باعتبارها جزءاً أساسياً من جهوده لإبعاد بنية حزب الله العسكرية عن الحدود.

وفي المقابل، يمثل فقدان الموقع ضربة رمزية وعسكرية للحزب إذا ثبتت الرواية الإسرائيلية بشأن حجم المنشأة وأهميتها العملياتية.

ماذا نراقب؟

السؤال الرئيسي الآن ليس ما إذا كانت إسرائيل ستسيطر بالكامل على المجمع، بل كيف ستنتهي المواجهة داخله.

فأي عملية اقتحام واسعة أو سقوط عدد كبير من القتلى قد يعيد إشعال الجبهة اللبنانية ويضع ضغوطاً إضافية على التفاهمات الهشة التي تسعى واشنطن وأطراف إقليمية إلى تثبيتها بين إسرائيل ولبنان.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الرياض: فراغ ما بعد الحرب، من عدم الرد إلى قيادة الوساطة!

ترامب يروّض الجمهوريين: الكونغرس يتراجع عن تحدي صلاحيات الحرب

قضاة في المحكمة الجنائية الدولية يقاضون ترامب بسبب العقوبات!

واشنطن تعلن انسحاباً إسرائيلياً جزئياً من جنوب لبنان وإسرائيل تنفي!

زندايا تدشن حملة Spider-Man بإطلالة مفاجئة!

أدنوك تقود أضخم مشروع لتطوير غطاء الغاز!