الخبر
بدأ المستثمرون حول العالم تقليص رهاناتهم على الذكاء الاصطناعي، في موجة بيع واسعة طالت أسهم التكنولوجيا وشركات الرقائق مع بداية الأسبوع.
الضغط بدأ في السوق الأميركية، ثم انتقل إلى آسيا، قبل أن يعود إلى وول ستريت. والرسالة التي يقرأها المستثمرون الآن واضحة: الحماس للذكاء الاصطناعي لم ينتهِ، لكنه لم يعد كافياً وحده لتبرير الأسعار المرتفعة والإنفاق الضخم.
تفصيل:
• في كوريا الجنوبية، تراجعت أسهم SK Hynix وSamsung بأكثر من 12%، ما ساهم في هبوط مؤشر السوق الكورية بنحو 10%.
• أسهم “العظماء السبعة” أغلقت منخفضة 1.5% كمجموعة، ولم يحقق مكاسب بينها سوى Microsoft وAmazon.
• في الولايات المتحدة، تعرضت شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق لضربات قوية، بينها Broadcom وMicron وAMD وIntel وMarvell.
• Google هبطت 5%، بينما تراجعت SpaceX بنسبة 16%، في خسائر رأى بعض المحللين أنها ساعدت في إطلاق موجة البيع الأوسع.
• القلق يمتد إلى أسعار الفائدة. معظم التوقعات ترى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع الفائدة مرة واحدة على الأقل هذا العام، فيما توقع Bank of America ثلاث زيادات في 2026.
• الفائدة الأعلى تعني ضغطاً أكبر على شركات التكنولوجيا التي تخطط لإنفاق مئات المليارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
• المستثمرون بدأوا يسألون السؤال الأصعب: هل ستتحول هذه الاستثمارات الضخمة إلى أرباح فعلية، أم أن السوق بالغت في تسعير المستقبل؟
ماذا نراقب؟
الأنظار تتجه إلى نتائج Micron، لأنها قد تمنح السوق إشارة أوضح عن الطلب الحقيقي على رقائق الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة بها.
إذا جاءت الأرقام قوية، قد تهدأ موجة القلق.
أما إذا خيّبت التوقعات، فقد تتحول عمليات البيع من تصحيح مؤقت إلى اختبار أعمق لفقاعة الذكاء الاصطناعي.