EN

عُمان تلتزم القواعد الدولية للعبور!

Nada Salam

١- أعلنت عُمان فتح ممر بحري مؤقت في مضيق هرمز، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، ومن دون رسوم عبور.
٢- البيان العُماني يضعف محاولة إيران تحويل عبارة “الخدمات والتكاليف” في بيان مسقط إلى مدخل لتسعير المضيق.
٣- المعركة المقبلة لم تعد حول فتح هرمز فقط، بل حول من يكتب قواعد العبور: القانون الدولي أم الرسوم المقنّعة؟

 

الخبر

أعلنت سلطنة عُمان إتاحة ممر بحري مؤقت للسفن في مضيق هرمز، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.

الجملة الأهم في البيان كانت واضحة: العبور من دون رسوم.

هذه الصياغة تضرب الرواية الإيرانية التي حاولت البناء على بيان مسقط للحديث عن “إدارة” و”خدمات” و”تكاليف مرتبطة بها”.

إيران كانت تريد نقل هرمز من ممر دولي حر إلى بوابة قابلة للتسعير.

عُمان أعادته إلى القانون الدولي.

تفصيل:

• البيان العُماني لم يتحدث عن آلية إيرانية لإدارة المضيق، بل عن تنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.

• الممر المؤقت متاح للسفن الراغبة في العبور وفق الإحداثيات المعلنة من المنظمة والسلطات العُمانية.

• النص شدد على حرية الملاحة في المضيق، وعلى عدم فرض رسوم عبور.

• هذا ينسف، أو على الأقل يقيّد، أي محاولة إيرانية لتقديم الرسوم المقبلة كـ“تكاليف خدمات”.

• الفرق حاسم: إيران تتحدث عن كلفة. عُمان تتحدث عن عبور حر.

• البيان لا يلغي التفاوض مع إيران، لكنه يسحب من طهران ورقة الادعاء بأن مسقط وافقت على تسعير المضيق.

ماذا نراقب؟

ما بعد الـ60 يوماً.

إذا بقيت صيغة عُمان هي المرجع، ستتراجع فكرة الرسوم الإيرانية.

أما إذا عادت عبارة “الخدمات والتكاليف” إلى الطاولة، فستحاول طهران بيع الجباية باسم إداري أكثر نعومة.

الخلاصة: عُمان لم تصطدم بإيران علناً.

لكنها قالت ما يكفي: هرمز ممر دولي، لا صندوق جباية.

ا

ماذا تقرأ بعد ذلك

الرياض: فراغ ما بعد الحرب، من عدم الرد إلى قيادة الوساطة!

ترامب يروّض الجمهوريين: الكونغرس يتراجع عن تحدي صلاحيات الحرب

قضاة في المحكمة الجنائية الدولية يقاضون ترامب بسبب العقوبات!

واشنطن تعلن انسحاباً إسرائيلياً جزئياً من جنوب لبنان وإسرائيل تنفي!

زندايا تدشن حملة Spider-Man بإطلالة مفاجئة!

أدنوك تقود أضخم مشروع لتطوير غطاء الغاز!