- أدرجت وزارة التجارة الصينية شركتي MP Materials وUSA Rare Earth على قائمة الرقابة على الصادرات، مشيرة إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي.
- تحظر القيود على المصدرين الصينيين تزويد الشركتين بالسلع ذات الاستخدام المزدوج التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية.
- كما تمنع القواعد الجديدة المؤسسات والأفراد خارج الصين من نقل أو توفير منتجات صينية ذات استخدام مزدوج للشركتين المستهدفتين.
- قالت بكين إن الإجراءات جاءت رداً على قرار البنتاغون إضافة عدد من كبرى الشركات الصينية إلى قائمة تتهمها واشنطن بدعم الجيش الصيني.
- أُضيفت ثماني شركات أمريكية أخرى، من بينها شركات تعمل في مجالات الطيران والروبوتات والطائرات المسيّرة، إلى قائمة الرقابة الصينية.
- كما منعت وزارة المالية الصينية 46 شركة أمريكية، معظمها من المتعاقدين في قطاع الدفاع، من المشاركة في مشاريع المشتريات الحكومية الصينية.
- تدير MP Materials المنجم الرئيسي والوحيد تقريباً للمعادن النادرة في الولايات المتحدة، وكانت قد حصلت العام الماضي على استثمار بقيمة 400 مليون دولار من وزارة الدفاع الأمريكية.
- حصلت USA Rare Earth مؤخراً على تمويل حكومي أمريكي بقيمة 1.6 مليار دولار، وتعمل على توسيع وصولها إلى موارد المعادن النادرة عبر استحواذات خارجية.
- تأتي هذه الإجراءات بعد أيام من اتفاق دول مجموعة السبع على خفض الاعتماد على أي مورد أجنبي واحد للمعادن النادرة والمغانط الدائمة.
- تستحوذ الصين على نحو 60% من إنتاج المعادن النادرة المستخرجة عالمياً، وأكثر من 90% من عمليات التكرير، وما يقارب 95% من إنتاج المغانط الدائمة.
- قال محللون إن التأثير المباشر للخطوة قد يكون محدوداً نظراً لضعف انكشاف بعض الشركات المستهدفة على السوق الصينية، لكنها تعكس استعداد بكين لاستخدام المعادن النادرة كورقة ضغط استراتيجية.
- ارتفعت أسهم MP Materials وUSA Rare Earth عقب الإعلان، ما يشير إلى أن المستثمرين لا يتوقعون اضطرابات تشغيلية كبيرة على المدى القريب.
ماذا بعد؟
قد يؤدي النزاع إلى تصعيد المنافسة بين واشنطن وبكين حول سلاسل توريد المعادن الحيوية، مع سعي الطرفين إلى تقليص الاعتماد المتبادل في القطاعات الاستراتيجية.
ورغم أن بعض الإجراءات تبدو رمزية، فإنها تؤكد أن المعادن النادرة لا تزال واحدة من أقوى أدوات الضغط الاقتصادي التي تمتلكها الصين.