- ناقش قادة الاتحاد الأوروبي تعزيز إجراءات الدفاع التجاري خلال قمة في بروكسل وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع الصادرات الصينية.
- تسعى المفوضية الأوروبية إلى الحصول على صلاحيات أسرع للتدخل عندما تتعرض قطاعات محددة لتدفق الواردات منخفضة التكلفة.
- يقول مسؤولون أوروبيون إن الدعم الحكومي الصيني وسياسات العملة تمنح الشركات الصينية ميزة تنافسية غير عادلة.
- بلغ العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين مستوى قياسياً عند 360 مليار يورو في عام 2025، ومن المتوقع أن يقترب من 400 مليار يورو هذا العام.
- حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن العملة الصينية لا تزال أقل من قيمتها الحقيقية بشكل كبير، ما يشكل عائقاً تنافسياً كبيراً أمام الشركات الأوروبية.
- دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إنشاء آلية أوروبية مشابهة لأداة “القسم 301” الأميركية، التي تتيح اتخاذ إجراءات ضد الممارسات التجارية غير العادلة.
- قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن التكتل سيعمل على تطوير أدوات جديدة، تشمل إجراءات تساعد الشركات على تنويع سلاسل التوريد وتقليل المخاطر التجارية.
- تواجه صناعتا الآلات والسيارات في ألمانيا ضغوطاً متزايدة من المنافسين الصينيين داخل أوروبا وفي السوق الصينية نفسها.
- لا تزال ألمانيا وإسبانيا تتعاملان بحذر مع أي خطوات قد تؤدي إلى رد انتقامي من بكين أو تشعل نزاعاً تجارياً أوسع.
- سبق أن ردّت الصين على إجراءات أوروبية سابقة، بما في ذلك فرض رسوم على الكونياك الأوروبي بعد رفع الاتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية.
- أكد مسؤولون أوروبيون أن الحوار مع الصين سيستمر بالتوازي مع الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة الدفاع التجاري الأوروبية.
ماذا بعد؟
- من المتوقع أن تضع المفوضية الأوروبية خيارات جديدة لتعزيز أدوات الدفاع التجاري، لكن أي مقترح سيحتاج إلى دعم سياسي من الدول الأعضاء.
- قد يحدد هذا الخلاف مدى استعداد أوروبا لحماية صناعاتها الاستراتيجية مع الحفاظ على الوصول إلى الأسواق الصينية وسلاسل التوريد المرتبطة بها.