أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, الشرق الأوسط, العالم

العالم يراهن على الاتفاق.. وأوروبا تلوّح برفع العقوبات على ايران!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- قادة العالم رحبوا بالاتفاق الأمريكي الإيراني باعتباره خطوة لإنهاء الحرب واحتواء التوتر في الشرق الأوسط.
٢- دول أوروبية كبرى أبدت استعدادها لرفع عقوبات عن طهران مقابل خطوات قابلة للتحقق للحد من برنامجها النووي.
٣- إعادة فتح مضيق هرمز برزت كأولوية عالمية مع تصاعد الآمال بانخفاض أسعار الطاقة وتخفيف الضغوط الاقتصادية.

حظي الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب بدعم دولي واسع، مع اعتبار العديد من العواصم أنه قد يضع حداً لأشهر من الحرب والتوترات التي هزّت أسواق الطاقة العالمية وأثارت مخاوف من ركود اقتصادي أوسع.

وبحسب ما أُعلن، من المقرر توقيع الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة، بعد تفاهم توصلت إليه واشنطن وطهران ينص على وقف دائم للصراع ويفتح الباب أمام جولة جديدة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

تفاصيل

• الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عزمه رفع الحصار البحري الأمريكي فوراً، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية سابقاً عن مسودة تتضمن رفع العقوبات النفطية وإعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً.

• الصين رحبت بالاتفاق وأعربت عن أملها في توقيعه ضمن الجدول المعلن، داعية جميع الأطراف إلى حل الخلافات عبر الحوار.

• بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وصفت الاتفاق بأنه فرصة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة والاقتصاد العالمي، وأكدت استعدادها لرفع عقوبات مرتبطة بإيران مقابل خطوات “واضحة وقابلة للتحقق” بشأن برنامجها النووي.

• الدول الأوروبية شددت أيضاً على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وضمان حرية الملاحة الكاملة فيه، مؤكدة أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً.

• رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اعتبر الاتفاق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب، بينما أكدت اليابان أن نجاحه يجب أن يقترن بضمان الملاحة الآمنة والتوصل إلى تسوية نهائية للملف النووي.

• رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعت إلى إعادة فتح المضيق فوراً وإنهاء البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن الاستقرار الإقليمي سيبقى ناقصاً ما دام القتال مستمراً في لبنان.

• بالتوازي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في ما وصفها بـ”المناطق الأمنية” في لبنان وغزة وسوريا، مؤكداً أن إسرائيل سترد على أي هجوم إيراني محتمل.

• الأمم المتحدة رحبت بالاتفاق واعتبرته خطوة حاسمة نحو تسوية سلمية، فيما أشادت قطر ومصر به باعتباره فرصة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.

• أستراليا رأت أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون عاملاً أساسياً في تخفيف الضغوط على أسعار الطاقة العالمية، ودعت إيران إلى معالجة المخاوف المتعلقة ببرنامجها النووي.

• الأسواق تفاعلت سريعاً مع الإعلان، إذ تراجع خام برنت بنحو 4% إلى 83 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.8% إلى 80.80 دولاراً.

ماذا نراقب؟

الاختبار الحقيقي يبدأ مع توقيع الاتفاق في سويسرا ومدى التزام الطرفين ببنوده، خصوصاً ما يتعلق بالعقوبات والبرنامج النووي وفتح مضيق هرمز. كما ستراقب الأسواق والعواصم الغربية ما إذا كان الاتفاق سينجح في احتواء التوترات المتبقية، ولا سيما في لبنان، أم أن الملفات الإقليمية ستبقى مصدر تهديد للاستقرار الذي يراهن عليه العالم.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

الاتفاق يهدئ المنطقة… لكنه لا يبدد شكوك الخليج!

العالم

-

ضربة روسية تشعل كاتدرائية لافرا التاريخية في كييف!

إسرائيل, إيران

-

إسرائيل ترفضه: لبنان قد يكون أول اختبار للسلام مع إيران

الشرق الأوسط

-

مصادر قطرية: اجتماعات تمهيدية في الدوحة قبل التوقيع

العالم

-

السويسريون يرفضون مقترح تحديد عدد السكان عند 10 ملايين نسمة!

العالم

-

هل يتحول البقاء في جنوب لبنان إلى فخ لإسرائيل؟