الخبر
تتحرك مفاوضات واشنطن وطهران على وقع تصعيد عسكري واسع، يمتد من الخليج إلى لبنان وسوريا، فيما يحاول ترامب تسويق احتمال الاتفاق باعتباره قريباً ومفيداً للولايات المتحدة وحلفائها.
وقال ترامب إن إيران “تريد فعلاً” إبرام اتفاق، منتقداً ديمقراطيين وبعض الجمهوريين بسبب ضغوطهم على مسار التفاوض. وأضاف أن على المنتقدين أن “يجلسوا ويسترخوا”، مؤكداً أن الأمور “ستنتهي بشكل جيد”.
لكن المشهد الميداني يقول إن الطريق إلى الاتفاق لا يزال معقداً. فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد مواقع رادار وتحكم بالمسيّرات في غورك وجزيرة قشم، بعد إسقاط مسيّرة أميركية من طراز MQ-1 قالت واشنطن إنها كانت تعمل فوق المياه الدولية.
التفاصيل:
• يقول الحرس الثوري الإيراني إن قواته استهدفت القاعدة التي انطلقت منها الضربة الأميركية على جزيرة سيريك في محافظة هرمزغان.
• الكويت تعلن أن دفاعاتها الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وبالمسيّرات، من دون أن تحدد مصدرها فوراً.
• يقول وزير الخارجية الإيراني إن كل ما يقال عن اتفاق مع واشنطن يبقى “تكهنات” إلى أن تُنجز الصيغة النهائية.
• وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري تقول إن إيران ستقدم تعديلاتها على مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
• تنقل أكسيوس عن مسؤول لبناني أن الحرس الثوري يدفع حزب الله إلى التصعيد مع إسرائيل لتحسين موقع طهران في التفاوض مع واشنطن.
• نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي إلى توسيع المناورة في لبنان.
• وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: إن القوات الإسرائيلية ستبقى في قلعة الشقيف بعد السيطرة عليها.
• وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم ثلاث نساء، في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، وإصابة 19 آخرين.
• القوات الإسرائيلية تنفذ توغلات جديدة في جنوب سوريا، شملت مناطق في القنيطرة ودرعا، قبل أن تنسحب.
ماذا بعد؟
الصورة الآن مركبة: ترامب يريد اتفاقاً سريعاً مع إيران، لكن الميدان يتحرك بعكس التهدئة. الخليج يشهد ضربات وردوداً، ولبنان يعود إلى واجهة الحرب، وسوريا تدخل مجدداً في هامش التصعيد الإسرائيلي. الاتفاق لم يمت، لكنه محاط بنيران كثيرة.