كشفت فارايتي أن الممثلة الأسترالية ميلي ألكوك تستعد لتقديم نسخة مختلفة من “سوبرغيرل”، تقوم على شخصية أكثر حدة وفوضى وجرحاً، في اختبار كبير لاستراتيجية دي سي السينمائية الجديدة.
وتظهر ألكوك، المعروفة بدور رينيرا تارغيريان الشابة في “هاوس أوف ذا دراغون”، في دور كارا زور-إل، ابنة كريبتون التي تحمل صدمة فقدان عالمها وعائلتها، لكنها لا تبدأ رحلتها كبطلة مثالية، بل كشخصية تهرب من ألمها وتحاول الاختفاء.
تفصيل:
• نقلت فارايتي أن نسخة “سوبرغيرل” الجديدة مستوحاة من قصص “سوبرغيرل: وومان أوف تومورو”، حيث تظهر كارا بطابع بانك روك، لا كنسخة ناعمة أو تقليدية من البطلة الخارقة.
• قالت ألكوك إن قبول الدور كان مخيفاً لأنها لم تكن قد حملت فيلماً ضخماً من قبل، لكنها رأت أن الخوف نفسه كان سبباً للمضي في التجربة.
• بحسب فارايتي، تظهر كارا في بداية الفيلم وهي غارقة في الفوضى، بلا أصدقاء أو علاقة عاطفية أو إحساس واضح بواجب إنقاذ الآخرين، قبل أن يدفعها لقاؤها بروثي إلى مواجهة ألمها الخاص.
• أوضح بيتر سافران، الرئيس المشارك لدي سي ستوديوز، أن ألكوك منحت الشخصية القسوة والعاطفة المطلوبتين، فيما قالت كاتبة الفيلم آنا نوغيرا إن الاختيار لم يكن مجرد أداء جيد، بل إحساس بأن “ميلي هي الفتاة”.
• يأتي الفيلم في لحظة حساسة لدي سي، إذ لم تعد أفلام الأبطال الخارقين رهانات مضمونة كما كانت سابقاً، بينما تعوّل الشركة على “سوبرغيرل” بعد انطلاقة “سوبرمان” ضمن عالمها الجديد.
ماذا بعد؟
ينتظر أن يكون “سوبرغيرل” اختباراً مزدوجاً: لألكوك كوجه سينمائي أول في بطولة ضخمة، ولدي سي التي تحاول بناء عالم جديد لا يعتمد فقط على أسماء الأبطال الكبار، بل على شخصيات أكثر هشاشة وخشونة وقابلية للتجدد.