يثير فيلم مايكل، السيرة السينمائية الجديدة عن مايكل جاكسون، تبايناً واضحاً بين النقاد، مع اتفاق شبه عام على قوة حضور جعفر جاكسون في الدور الرئيسي، مقابل انتقادات لطريقة تعامل الفيلم مع الجوانب الأكثر حساسية وتعقيداً في حياة نجم البوب الراحل.
تفصيل
• يرى الناقد أوين غليبرمان في مجلة فارايتي أن الفيلم ينجح كسيرة موسيقية جماهيرية، معتبراً أن جعفر جاكسون يقدم العنصر الأقوى في العمل عبر استعادة حركة مايكل وصوته وحضوره المسرحي.
• في المقابل، تذهب صحيفة ذا غارديان إلى أن الفيلم يقدم نسخة مصقولة وآمنة أكثر من اللازم من حياة مايكل جاكسون، منتقدة ابتعاد العمل عن المناطق الحساسة في القصة.
• أما موقع روجر إيبرت فيرى أن الفيلم يستعيد محطات شهيرة من حياة جاكسون من دون أن يمنح المشاهد فهماً كافياً للإنسان خلف الأسطورة.
• بين الإشادة بالأداء والتحفظ على السيناريو، تبدو القراءة النقدية الأولى للفيلم كالتالي: عمل قادر على جذب الجمهور بالموسيقى والحنين، لكنه لا يذهب بعيداً في تفكيك شخصية مايكل جاكسون وتناقضاتها.
ماذا بعد؟
ينتظر أن تتضح الصورة النقدية والجماهيرية للفيلم مع اتساع عرضه وصدور مزيد من المراجعات، خصوصاً بشأن قدرة العمل على الموازنة بين جاذبية السيرة الموسيقية وحساسية القصة التي يتناولها.