اختفت جائزة أوسكار تعود للمخرج بافيل تالانكين بعد إجباره على شحنها خلال رحلة من نيويورك إلى فرانكفورت، قبل أن تعلن شركة لوفتهانزا العثور عليها بعد يومين. الحادثة بدأت عندما منعت سلطات الأمن في مطار جون إف كينيدي إدخال التمثال إلى الطائرة، معتبرة أنه قد يُستخدم كسلاح.
التفصيل
أُجبر تالانكين، الحاصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي عن عمله الفني الذي يحمل اسم مستر نو بودي أجينست بوتين (لا أحد ضد بوتين يا سيد)، على وضع التمثال في صندوق وشحنه مع الأمتعة بعد تدخل عناصر الأمن. لكنه تفاجأ عند وصوله إلى فرانكفورت بأن الجائزة لم تصل بعد، ما دفع فريقه إلى إثارة القضية علناً.
لاحقاً، أعلنت لوفتهانزا أن التمثال عُثر عليه وهو بحوزتها في فرانكفورت، مؤكدة التواصل مع المخرج لإعادته سريعاً، مع فتح تحقيق داخلي لمعرفة ما حدث.
القضية أثارت موجة انتقادات، خاصة أن تالانكين سافر سابقاً بالجائزة نفسها على رحلات داخلية ودولية من دون مشاكل. كما أظهرت مقاطع مصورة أن طريقة تغليف التمثال قد تمت بشكل بدائي.
ماذا بعد؟
يترقب الجميع نشر نتائج التحقيق الداخلي لشركة الطيران، وسط تساؤلات حول تعديل إجراءات التعامل مع المقتنيات الثمينة في المطارات.