أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تعديلاً غير مسبوق يسمح للاعبات أفغانستان بالمشاركة كمنتخب وطني رسمي في البطولات الدولية، رغم رفض الاتحاد المحلي الاعتراف بفريق السيدات منذ عودة طالبان إلى الحكم.
وجاء القرار خلال اجتماع مجلس فيفا في فانكوفر، مانحاً اللاعبات حق تمثيل بلدهن لأول مرة بغطاء قانوني ورياضي كامل، بعد سنوات من الإقصاء القسري.
التفصيل
يمنح التعديل مجلس فيفا صلاحية تسجيل أو اعتماد منتخب وطني في ظروف استثنائية، لحماية اللاعبين من التمييز أو الإقصاء خارج إرادتهم، في سابقة قد تمتد إلى حالات مشابهة مستقبلاً.
- منذ 2021، أوقفت طالبان الرياضة النسائية، ما دفع اللاعبات إلى الاختباء ثم الفرار خارج البلاد.
- توزعت اللاعبات بين أستراليا وأوروبا والولايات المتحدة، وشكّلن فريقاً باسم منتخب أفغانستان الموحد للسيدات بدعم من فيفا.
- بلغ حجم التبادل الرياضي غير الرسمي ذروته بمشاركات تجريبية، أبرزها بطولة نظمت في المغرب عام 2025.
قادَت القائدة السابقة خالدة بوبال جهود الإجلاء وتنظيم الفريق في المنفى، فيما عبّرت اللاعبات مراراً عن رفض وصفهن بلاجئات والمطالبة بالاعتراف الرسمي.
والقرار الجديد يفتح الباب أمام عودة الفريق إلى المنافسات الدولية، مع دعم مالي وفني من فيفا لمدة تصل إلى عامين، ومعسكر تدريبي مرتقب في نيوزيلندا ومباريات أمام جزر كوك.
ورغم أن القرار جاء متأخراً عن تصفيات كأس العالم للسيدات 2027، فإنه يتيح للفريق فرصة دخول تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى جاهزية الفريق للمشاركة في التصفيات المقبلة، وإمكانية تطبيق القرار على حالات تمييز مشابهة داخل اتحادات أخرى.