في مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، لم يكن لامين يامال أكثر من موهبة خارجة من لا ماسيا تبحث عن دقائقها الأولى مع برشلونة. دخل أمام ريال بيتيس في أبريل 2023، ومنذ تلك اللحظة تحولت مشاركته الصغيرة إلى بداية انفجار كروي نادر داخل النادي الكتالوني.
اليوم، وبعد 3 سنوات فقط، لم يعد يامال مجرد لاعب شاب واعد. صار واحداً من أهم وجوه برشلونة، وصاحب قائمة طويلة من الأرقام القياسية التي يصعب تصديق أنها تحققت قبل بلوغه 19 عاماً.
تفصيل
• سجّل يامال ظهوره الأول مع برشلونة في 29 أبريل 2023 أمام ريال بيتيس، بعمر 15 عاماً و9 أشهر و16 يوماً، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ الفريق الأول للنادي.
• في موسم 2023-2024، بدأ يامال كموهبة صاعدة، لكنه أنهى الموسم بـ50 مباراة و7 أهداف، وفق بيانات برشلونة الرسمية.
• في موسم 2024-2025، انفجر رقمياً مع برشلونة، وسجل 18 هدفاً وقدم 21 تمريرة حاسمة، بحسب موقع النادي، كما أصبح أصغر لاعب يصل إلى 100 مباراة مع الفريق.
• في الليغا، أصبح أصغر هداف في تاريخ المسابقة عندما سجل أمام غرناطة في 8 أكتوبر 2023 بعمر 16 عاماً و87 يوماً.
• في الكلاسيكو، أصبح أصغر لاعب يشارك في مواجهة بين برشلونة وريال مدريد، ثم أصبح لاحقاً أصغر لاعب يسجل في الكلاسيكو، وفق السجل المنشور على موقع برشلونة.
• في دوري أبطال أوروبا، أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة في تاريخ البطولة بعمر 16 عاماً و83 يوماً، ثم أصبح أصغر لاعب يسجل ويصنع في مباراة واحدة، وأصغر هداف في نصف نهائي البطولة.
• في كأس السوبر الإسباني، أصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة، ثم أصغر لاعب يسجل فيها، بعمر 16 عاماً و182 يوماً.
• في كأس ملك إسبانيا، أصبح أصغر لاعب يسجل في البطولة خلال القرن الحالي، عندما هز شباك أتلتيك بلباو في يناير 2024 بعمر 16 عاماً و195 يوماً.
• رقمياً، توجد فروقات بين قواعد البيانات: صفحة لاعبي برشلونة تسجل له 149 مباراة رسمية و49 هدفاً، بينما تسجل بيانات موسوعية 151 مباراة و49 هدفاً مع الفريق الأول، من دون احتساب برشلونة ب. لذلك، رقم 49 هدفاً ثابت تقريباً، أما عدد المباريات فيتحرك بحسب طريقة الاحتساب.
ماذا بعد؟
قصة يامال لم تعد قصة موهبة تنتظر فرصتها، بل اختبار إدارة موهبة نادرة قبل أن تحترق مبكراً. برشلونة يملك لاعباً قادراً على حمل مشروع كامل، لكن العبء صار واضحاً: دقائق كثيرة، ضغط إعلامي ضخم، وسقف توقعات يشبه ما عاشه ميسي في بداياته.
الأرقام تقول إن برشلونة كسب نجماً تاريخياً. والسؤال الآن ليس هل يامال موهبة كبرى، بل هل يستطيع النادي والمنتخب الإسباني حمايته بما يكفي ليبقى في القمة لسنوات طويلة.