حصدت لعبة كلير أوبسكور: إكسبيديشن- 33 جائزة أفضل لعبة في حفل جوائز الأكاديمية البريطانية لألعاب الفيديو (بافتا)، لتتوج ثلاثية جوائز شملت أيضاً أفضل لعبة أولى وأفضل أداء رئيسي. وجاء الفوز رغم توقعات باكتساح كامل، إذ فقدت اللعبة بعض الفئات الرئيسية خلال الحفل.
التفصيل
دخلت لعبة كلير أوبسكور المنافسة ومعها 12 ترشيحاً، لكنها أخفقت في فئات مثل الموسيقى والأداء المساند.
وتدور أحداث اللعبة حول عالم ينجح في إيقاف أعمار البشر عند عمر محدد، مع قصة تركز على المغامرة والفقد.
في المقابل، برزت لعبة ديسباتش بثلاث جوائز شملت الرسوم المتحركة والإنجاز الصوتي، فيما حصدت لعبة شبح يوتيه جائزتين أبرزهما أفضل موسيقى.
أما جائزة أفضل لعبة بريطانية من بافتا، فكانت من نصيب أوتوم فولل، بينما فازت كينجدوم كوم: ديليفيرانس 2 بجائزة السرد. كما شهد الحفل أيضاً تكريم إيلكا بانانين بجائزة الزمالة، إلى جانب عرض أول لمقدمة لعبة جيمس بوند الجديدة فيرست لايت 007 بصوت لانا ديل ري.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى تأثير هذه النتائج على مبيعات الألعاب الفائزة، مع ترقب إصدارات جديدة قد تستفيد من الزخم الذي خلقته جوائز بافتا.