بات القطاع الخاص بحاجة ماسة إلى امتلاك دفاعات مضادة للمسيّرات، مع توسع تهديدات الطائرات دون طيار ضد البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة وخارجها.
تفصيل
• إن الحرب مع إيران أصبحت ثاني صراع كبير يؤكد أن عصر حرب المسيّرات الجماعية وصل بالكامل، وأن طريقة خوض الحروب تغيّرت جذرياً.
• أشار إلى أن منشآت أميركية في الخليج بدت شديدة الهشاشة أمام هجمات إيرانية بالمسيّرات، طالت أصولاً حيوية في السعودية والكويت ومناطق أخرى!
• لم تقتصر الهجمات، وفق المقال، على القواعد العسكرية والمطارات، بل استهدفت موانئ ومطارات ومصافٍ ومحطات طاقة ومنشآت غاز.
• لفت إلى أن هجوم “رأس لفان” في قطر خفّض قدرة البلاد على تصدير الغاز الطبيعي المسال بنسبة 17%، وقد تستغرق الإصلاحات حتى 5 سنوات!
• داخل الولايات المتحدة، تقول الصحيفة: إن ظهور مسيّرات متطورة قرب قواعد عسكرية في لويزيانا وواشنطن خلال مارس زاد المخاوف من جرأة خصوم محتملين على اختراق الحدود الأميركية.
• يتحرك البنتاغون لتعزيز دفاعات قواعده، لكن المشكلة الأكبر تكمن في حماية ما هو خارج القواعد: المصافي ومحطات الطاقة والمرافق الصناعية.
• شبّه المقال حماية المجال الجوي فوق المواقع الحساسة بحماية الأسوار الأرضية والأمن السيبراني، معتبراً أن المنشآت تحتاج إلى سياج افتراضي في السماء.
• دعت الصحيفة إدارة الطيران الفيدرالية إلى تطوير آلية لتقييد المجال الجوي فوق البنية التحتية الحيوية، كما تفعل حول الفعاليات الكبرى والمواقع الحكومية الحساسة.
• طرحت استخدام أدوات دفاع إلكترونية مثل الموجات الدقيقة عالية الطاقة والتشويش الإلكتروني لتعطيل المسيّرات من دون إطلاق مقذوفات في أجواء مزدحمة.
• شددت على أن هذه الأنظمة يجب أن تعمل بقيود صارمة، تشمل تحديد المدى، والحدود الجغرافية، والإيقاف التلقائي عند رصد طائرات مأهولة.
• قالت إن التقنية موجودة، لكن الحلقة المفقودة هي السياسة العامة والإطار التنظيمي الذي يسمح ببيع هذه الأنظمة للقطاع الخاص بعد اختبارات واعتمادات صارمة.
• أضاف أن الحماية يجب أن تشمل مواقع رئيسية خارج الولايات المتحدة، خصوصاً منشآت تجارية وموانئ ومهابط ومستودعات وقود يعتمد عليها الجيش الأميركي في المحيط الهادئ ومناطق أخرى.
ماذا بعد؟
يدعو المقال إلى شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لبناء درع تنظيمي وتقني يحمي البنية التحتية من خطر جوي جديد، بدل ترك المنشآت المدنية أهدافاً سهلة أمام المسيّرات.