أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم, تكنولوجي

هل ينبغي مغادرة عمالقة التكنولوجيا: دليل عملي لاستبدال أمازون وغوغل وإكس وميتا وآبل وغيرها!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1.يشرح تقرير في الغارديان لماذا تراجعت الثقة بعمالقة التكنولوجيا: أضرار اجتماعية، تتبّع بيانات، واستقطاب، مع تدهور تدريجي في جودة الخدمات. 2.يقترح التقرير بدائل “أكثر استقلالاً” و”أكثر احتراماً للخصوصية” مع تركيز ملحوظ على الخيارات الأوروبية. 3.يقدّم خريطة استبدال حسب الفئة: البحث، المتصفح، البريد، أدوات المكتب، الهواتف، التسوق، الشبكات الاجتماعية، والذكاء الاصطناعي.

لم يعد المزاج العام تجاه شركات التكنولوجيا الكبرى كما كان قبل سنوات. تقرير نشرته الغارديان يربط بين نفوذ هذه الشركات وبين قائمة طويلة من الأضرار: من تأثيرات منصات التواصل على الصحة العامة والمعلومات المضللة والاستقطاب، إلى استخراج البيانات الشخصية وإعادة تدويرها تجارياً، مع انتقادات بيئية وضريبية متكررة. ويضيف التقرير أن جزءاً من المشكلة يكمن في أن كثيراً من الخدمات التي بدأتمفيدة وسلسةأصبحت أقل نفعاً وأكثر ميلاً لاحتجاز المستخدم داخل المنصة وتحويل انتباهه إلى إيرادات.

في المقابل، يطرح التقرير فكرة بسيطة: يمكن للمستخدمين الانتقال تدريجياً إلى بدائل أخرى، وأن تغيير الخيارات الافتراضية في الأجهزة والخدمات أسهل مما يُعتقد، خصوصاً في أدوات مثل البحث والمتصفح والبريد.

التفصيل:

محركات البحث:

يقترح التقرير Ecosia كخيار يربط عوائد الإعلانات بمشاريع مناخية، مع الإشارة إلى أن جزءاً من نتائجه يعتمد على Bing.

يطرح Mojeek كمحرك بحث مستقل بفهرس خاص به، ويعد بعدم تتبّع المستخدمين.

يذكر Qwant كخيار يركز على الخصوصية، ويتجه لبناء فهرس بحث أوروبي بالشراكة مع Ecosia.

المتصفح

ينتقد التقرير هيمنة Chrome وSafari وEdge باعتبارها قنوات رئيسية لجمع بيانات التصفح على نطاق واسع.

يرشّح Firefox كخيار مفتوح المصدر، ويشير إلى LibreWolf كنسخة أكثر تشدداً في الخصوصية.

يذكر Vivaldi كمتصفح مستقل يقدّم خيارات تخصيص واسعة ويتموضع ضمن بيئات تنظيمية أوروبية أكثر صرامة تجاه البيانات.

البريد الإلكتروني

يرى التقرير أن Gmail وOutlook وiCloud يهيمنون لأنهم مدمجون في منظومات خدمات أكبر، وأن نموذجهم التجاري يميل إلى بناء ملفات تعريفية للمستخدم.

يقدّم Proton Mail كبديل يروّج للتشفير القوي، مع تنبيه إلى أن كثيراً من البدائل تعتمد الاشتراكات لأن عدم بيع البيانات يتطلب مصدراً آخر للدخل.

يذكر خيارات أخرى ترفع شعار الاستدامة أو الطاقة المتجددة مثل Tuta وGreenNet.

أدوات المكتب

يطرح LibreOffice كبديل مفتوح المصدر لأدوات Microsoft Office، ويشير إلى انتقال بعض جهات في أوروبا إليه ضمن توجه أوسع لتقليل الاعتماد على مزوّدي الخدمات الأميركيين في البنى الرقمية الأساسية.

الهواتف الذكية

يلفت التقرير إلى مشكلات سلاسل الإمداد وقِصر عمر الأجهزة وصعوبة الإصلاح، ويرى أن الهاتف ليس مجرد منتج بل جزء من منظومة تتحكم أيضاً بالتطبيقات والمتاجر والعمولات.

يرشّح Fairphone كخيارأخلاقييركز على قابلية الإصلاح وشفافية سلاسل التوريد.

يذكر بدائل مثل Nothing وCrosscall وMurena، مع الإشارة إلى إمكانية تقليل الاعتماد على خدمات غوغل عبر أنظمة مثل /e/OS على أجهزة معينة.

التسوق عبر الإنترنت

يعترف التقرير بأن منافسة أمازون صعبة بسبب السعر والسرعة والتنوع، لكنه يدعو إلى بدائل عملية: الشراء المجدّد والمستعمل أولاً حيث أمكن.

يذكر Back Market للمنتجات المجددة، ويشير إلى دعم متاجر مستقلة عبر Bookshop.org للكتب، إلى جانب متاجر وتعاونيات بسمعة قوية في خدمة العملاء داخل بريطانيا مثل John Lewis وCo-op.

شبكات التواصل الاجتماعي

يصفها التقرير بأنها الأصعب بسببتأثير الشبكةواعتماد قيمة المنصة على الكتلة البشرية المشاركة.

يشير إلى انتقال جزء من المستخدمين بعيداً عن إكس باتجاه Bluesky وMastodon، ويرى أن تجربتهما أقل ازدحاماً بالكراهية والبوتات مقارنة ببعض المنصات الكبرى.

يذكر منصة أوروبية جديدة باسم W يُفترض إطلاقها في مارس وفق ما أورده التقرير.

الذكاء الاصطناعي

يرى التقرير أن السوق تهيمن عليه شركات أميركية كبرى بسبب الكلفة الهائلة للبنية التحتية والشرائح ومراكز البيانات.

يطرح Mistral الفرنسية كأبرز منافس أوروبي، مع الإشارة إلى تقديمها خيارات مفتوحة المصدر وبنية تشغيل أوروبية وتأكيدات تتعلق بإعدادات الخصوصية.

(تحليل)

جوهر الدليل ليس مقاطعة كاملة بقدر ما هو إعادة توزيع للاعتماد: تقليل نقاط الاختناق التي تتحكم بها شركات قليلة، ونقل الاستخدام حيث يكون نموذج الإيرادات أقل اعتماداً على الإعلانات وتتبع السلوك. عملياً، الانتقال أسهل في البحث والمتصفح والبريد وأدوات المكتب، وأصعب في الشبكات الاجتماعية لأن القيمة هناك جماعية وليست تقنية فقط. كذلك، بعض البدائل تظل مرتبطة ببنى تحتية أو مزودين كبار بشكل غير مباشر، ما يجعل الاستقلال مسألة درجات لا قطيعة تامة.

ماذا بعد؟

ابدأ بخطوتين فوريتين منخفضتي المخاطر: تغيير محرك البحث الافتراضي والمتصفح، ثم فعّل مرحلة انتقال للبريد عبر إعادة توجيه الرسائل والنسخ الاحتياطي قبل اتخاذ قرارات أكبر تخص الهاتف أو نظام التشغيل أو الاعتماد على منصات اجتماعية بديلة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!