عاد ماريو إلى دور السينما بفيلم سوبر ماريو جالاكسي، وسط استقبال نقدي تباين بين الإشادة بأسلوبه البصري وانتقاد لضعفه السردي مقارنة بالجزء الأول.
ويبدأ الفيلم من حيث انتهى الجزء السابق، حيث يتمكن ماريو ولويجي من سجن باوزر، قبل أن ينجح ابنه في تحريره، ما يشعل مطاردة عبر الفضاء. وخلال الرحلة، يلتقي الثنائي بشخصيات جديدة أبرزها يوشي وروزالينا، في مغامرة شيقة تتوسّع فيها السلسلة إلى بُعدٍ كوني.
التفصيل
تباينت آراء النقاد بشكل واضح، إذ أشادت بعض المراجعات بسرعة الإيقاع وجودة الرسوم، بينما رأت أخرى أن القصة تفتقر للتماسك وتبدو أقل تأثيراً من الفيلم الأول.
أما الصحف البريطانية، فقد انتقدت العمل بوصفه باهتاً من حيث السرد، في حين رأى آخرون أنه أقرب إلى رسالة حب لعشاق ماريو بفضل تفاصيله البصرية وعالمه الغني.
عشاق السلسلة بد وا أكثر تقبلاً، إذ أشار بعض صناع المحتوى إلى أن الفيلم يقدم تجربة ممتعة مليئة باللحظات الكوميدية والإنسانية، حتى وإن لم يكن نسخة مطابقة لأحداث اللعبة الأصلية.
ويأتي الفيلم بعد النجاح الضخم للجزء الأول الذي تجاوزت إيراداته 1.3 مليار دولار عالمياً، ما يعزز التوقعات بإقبال جماهيري قوي رغم الانقسام النقدي.
وعلى نطاق أوسع، تواصل نينتندو سعيها للانتشار خارج عالم الألعاب، مع خطط لأفلام جديدة ومشاريع ترفيهية، في وقت ينتظر فيه الجمهور إصدار لعبة ماريو جديدة ثلاثية الأبعاد .
ماذا بعد؟
سيكون شباك التذاكر بمثابة الاختبار الفعلي لقدرة الفيلم على جذب الأنظار وتكرار نجاح الجزء الأول، رغم ما حصده من انقسام نقدي.