أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

فانس في إسلام آباد: يد المفتوحة للسلام وقبضة للحرب! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- وصل جي دي فانس إلى الباكستان لقيادة محادثات عالية المخاطر مع إيران في أول اختبار مباشر لتحويل وقف النار الهش إلى مسار سياسي قابل للبقاء. 
٢- الخلافات ما تزال كبيرة حول لبنان وهرمز والنووي والأصول الإيرانية المجمدة، فيما تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بسوء النية وخرق التفاهمات.
٣- إرسال فانس يعكس جدية أميركية ورفعاً لمستوى التفاوض، ويكشف أيضاً أن الفشل سيعني سريعاً العودة إلى الحرب.

تتجه الأنظار إلى إسلام آباد حيث بدأت المحادثات الأميركية الإيرانية عند حافة هدنة غير مستقرة. 

دخل فانس المشهد بصفته أعلى مسؤول أميركي يشارك في تفاوض مباشر مع إيران منذ عقود، وسط رهان من إدارة ترامب على انتزاع اختراق سريع يمنع انهيار وقف النار ويعالج الملفات الأكثر خطورة: المضيق ولبنان والبرنامج النووي.

لا تشي أجواء البداية  بمسار يسير. فالإيرانيون وصلوا بتفويض سياسي كبير ورسائل تشدد، فيما وصلت واشنطن وهي تجمع بين عرض اليد المفتوحة والتهديد الضمني باستئناف القتال إذا فشلت الجولة.

تفصيل:

• وصل فانس إلى إسلام آباد برفقة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بينما يضم الوفد الإيراني عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف وشخصيات عسكرية ومالية وأمنية بارزة.

• ترى واشنطن أن هذه الجولة قد تكون لحظة حاسمة لتثبيت وقف النار، لكن مسؤولين أميركيين أقروا بأن الجانبين ما زالا مختلفين حتى على تعريف ما الذي يجري التفاوض عليه.

• تصر طهران على أن أي تفاهم لا يكتمل من دون شمول لبنان، بينما ترفض واشنطن وإسرائيل ذلك، وهو ما جعل الضربات الإسرائيلية في لبنان أحد أخطر عوامل تهديد المسار كله.

• عشية انطلاق المفاوضات، أضاف قاليباف شرطين: وقف النار في لبنان والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، في مؤشر إلى أن طهران تريد ثمناً مبكراً بعيداً عن  الوعود المؤجلة.

• يبقى مضيق هرمز العقدة الأكثر إلحاحاً. فواشنطن تريد فتحاً كاملاً وآمناً للملاحة، بينما تسعى إيران إلى تثبيت نفوذها الميداني على الممر وتحويله إلى ورقة تفاوضية دائمة.

• في الملف النووي، الفجوة ما تزال واسعة. الولايات المتحدة تريد قيوداً صارمة وإخراج اليورانيوم المخصب، فيما ترفض إيران التنازل عن حق التخصيب وتربط أي صفقة بتخفيف واسع للعقوبات.

• تراهن الإدارة الأميركية على حضور فانس لتجاوز انعدام الثقة الذي تراكم بعد جولات سابقة انتهت بضربات عسكرية وليس باتفاقات، ولأن الإيرانيين يرون فيه وجهاً أقل ارتباطاً بخداع الجولات الماضية.

• داخل واشنطن نفسها، لا يوجد إجماع على جدوى رفع مستوى التمثيل بهذه السرعة، إذ يرى بعض المسؤولين أن الأرضية ما تزال ضعيفة وأن إرسال نائب الرئيس مبكراً يرفع كلفة الإخفاق.

• في المقابل، يعتقد مقربون من فانس أنه طلب هذا الدور بنفسه، وأن نجاحه في انتزاع مخرج تفاوضي سيحوّله إلى لاعب مركزي في أخطر ملف خارجي لإدارة ترامب.

• باكستان تتحرك هنا كوسيط ومضيف ومسهّل للأمور، لكنها أيضاً طرف معني بشدة بنجاح التهدئة بسبب اعتمادها الكبير على هرمز وحساسيتها الأمنية على حدودها مع إيران.

ماذا بعد؟

الاختبار الأول لا يتحقق بإنجاز صفقة شاملة فوراً، يركز على منع انهيار الجولة منذ بدايتها. وإذا عاد فانس من إسلام آباد بلا مكاسب ملموسة، فسيصعب تمديد الهدنة، وسترتفع سريعاً احتمالات العودة إلى التصعيد العسكري.

ا

ماذا تقرأ بعد ذلك

تكنولوجي

-

هل يحمل جهاز الآيفون الجديد اسم ألترا؟

العالم

-

الكونغرس يؤجل حسم صلاحيات التجسس التي يدفع ترامب لتمديدها!

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!