قلل ترامب من أهمية إعلان إيران عدم مشاركتها في جولة المفاوضات المرتقبة في باكستان، مؤكداً أن التحضيرات مستمرة وأن المحادثات يفترض أن تُعقد وفق المخطط. وأعلن في الوقت نفسه استعداده لعقد لقاء مباشر مع قادة طهران إذا أفضت المفاوضات إلى اختراق سياسي.
وأكد أن وفداً أميركياً رفيعاً، يضم نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر، غادر بالفعل إلى إسلام آباد لبدء التحضير للاجتماعات، في مؤشر على تسارع التحركات قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
التفصيل
يركز الموقف الأميركي، وفق تصريحات ترامب، على مطلب واحد غير قابل للتفاوض.
- إنهاء أي سعي إيراني لامتلاك سلاح نووي.
- التشديد على أن هذا الشرط يمثل جوهر المفاوضات، معتبراً أنه بسيط وواضح.
- في المقابل، لمح إلى إمكانية تحول كبير في المسار الدبلوماسي عبر لقاء مباشر مع القيادة الإيرانية، قائلاً إنه لا يمانع ذلك إذا أبدت طهران استعداداً.
- أشار إلى أن إيران تمتلك مقومات لتكون دولة مزدهرة إذا التزمت بالشروط المطروحة.
وعلاوة على ذلك، رفض ترامب الكشف عن الخطوات المحتملة في حال فشل المفاوضات أو رفض إيران الامتثال، مكتفياً بالتلميح إلى أن العواقب لن تكون سهلة، وذلك مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى نتائج جولة إسلام آباد وما إذا كانت ستمنع انهيار الهدنة أو تمهد لتصعيد جديد.