عاد الملف الإيراني إلى نقطة ضغط قصوى بين واشنطن وتل أبيب وطهران. فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأكسيوس: إن إيران ستتعرض لضربات أقوى إذا لم تقدم عرضاً أفضل لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الوقت ينفد أمامها.
ويأتي ذلك قبل اجتماع مرتقب في غرفة العمليات بالبيت الأبيض الثلاثاء مع كبار مستشاري الأمن القومي لبحث الخيارات العسكرية تجاه إيران، وفق مسؤولين أمريكيين تحدثوا لأكسيوس.
تفصيل
• يقول ترامب إنه لا يزال يعتقد أن إيران تريد اتفاقاً، لكنه ينتظر مقترحاً إيرانياً محدثاً يكون أفضل من العرض السابق، من دون أن يحدد مهلة نهائية للمفاوضات.
• كان ترامب قد اجتمع السبت مع أعضاء من فريقه للأمن القومي في ناديه بفرجينيا، وبين الحاضرين نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، وفقاً لأكسيوس.
• في إسرائيل، نتنياهو تحدث مع ترامب بشأن إيران قبل اجتماع أمني محدود، وسط تقارير عبرية تقول إن واشنطن وتل أبيب تبحثان احتمال تجدد الحرب مع إيران.
• زاد هجوم بطائرة مسيرة على محطة “براكة” النووية في الإمارات من حساسية المشهد، إذ قالت السلطات الإماراتية إن الهجوم ألحق ضرراً بمولد كهربائي خارج النطاق الداخلي للمحطة من دون تأثير إشعاعي، بينما أشارت تقارير دولية إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد المصدر.
• في المقابل، نقلت وكالة تسنيم عن محسن رضائي قوله إن الحصار البحري الأمريكي استمرار للحرب، وإن صبر إيران له حد، مضيفاً أن القوات المسلحة تستعد وأن طهران ستكسر الحصار البحري.
• يضع هذا التصعيد ثلاث ساحات على خط واحد:
-تفاوض متعثر بوساطة باكستان وقطر.
-نقاش أمريكي إسرائيلي حول استئناف الضربات.
-ورد إيراني يساوي بين الحصار والحرب.
ماذا بعد؟
الاختبار الأقرب سيكون اجتماع الثلاثاء في البيت الأبيض. إذا لم تصل واشنطن إلى عرض إيراني مقبول قبل ذلك، فقد ينتقل الملف من مرحلة التهديد السياسي إلى مرحلة إعداد خيارات عسكرية أكثر وضوحاً، خصوصاً مع ضغط إسرائيلي متزايد وارتفاع مخاطر التصعيد في الخليج.