أوقفت أوبن إيه آي أداتها المخصصة لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي سورا في خطوة مفاجئة، بعد أن كانت على وشك توقيع اتفاقيات كبرى مع استوديوهات هوليوود، في خطوة عكست تحولاً جذرياً في أولويات الشركة قبل طرحها للاكتتاب العام.
القرار، الذي جاء بتوجيه من سام ألتمان، أنهى مشروعاً كان يُنظر إليه كامتداد طبيعي لمسيرة نجاح تطبيق تشات جي بي تي، ومفتاحاً لدخول الشركة إلى عالم الترفيه وصناعة المحتوى.
التفصيل
جاء إيقاف سورا بعدما تحوّل من مشروع واعد إلى عبء تقني ومالي داخل الشركة:
- استهلكت نماذج الفيديو موارد حوسبة ضخمة مقارنة بالنماذج النصية، ما ضغط على البنية التحتية.
- لم يحقق المنتج عوائد مالية، مع خسائر تُقدّر بنحو مليون دولار يومياً.
- تراجع الاستخدام بمقدار النصف بعد إطلاقه.
بالتوازي، كانت أوبن إيه آي تستعد لإطلاق نموذج جديد وتوسيع منتجاتها في مجالات البرمجة والأعمال، ما استدعى إعادة توزيع الموارد. كما تصاعدت المنافسة، خاصة من أدوات برمجية متقدمة لدى منافسين مثل أنثروبيك، ما دفع الشركة للتركيز على منتجات الإنتاجية ذات العائد المباشر.
ورغم محاولات الشركة إنقاذ المشروع عبر تحالفها مع ديزني بقيمة مليار دولار وإتاحة شخصيات شهيرة داخل التطبيق، لم يكتمل الاتفاق. كما واجهت أداة سورا تحديات تتعلق بحقوق النشر وسلامة المحتوى، ما زاد من تعقيد استمرارها.
ماذا بعد؟
تتجه شركة أوبن إيه آي الآن نحو تطوير تطبيق شامل يركز على الذكاء وأدوات الإنتاجية، مع مراقبة قدرتها على استعادة مكانتها المرموقة في سباق الذكاء الاصطناعي.