أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

ثقافة وفن

المدينة الثقافية في أبوظبي.. استمرارية هادئة رغم التوترات في الإقليم! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- تواصل أبوظبي تثبيت موقعها الثقافي عبر مشاريع كبرى في جزيرة السعديات، يتقدمها متحف زايد الوطني.
٢- الحياة الثقافية في الإمارة لم تتوقف، واللوفر أبوظبي يواصل استقبال الزوار وتنظيم فعالياته بصورة طبيعية.
٣- ميدانياً، تبدو الحياة اليومية مستقرة وآمنة، مع بقاء ثقة السكان مرتفعة في استقرار الدولة وهدوءها المجتمعي.

في وقت تتصاعد فيه التوترات في الإقليم والعالم، تمضي أبوظبي في تكريس صورتها كعاصمة ثقافية واثقة من مسارها، من دون أن تبدو مشاريعها الكبرى أو حياتها اليومية أسيرة لهذا المناخ. وفي قلب هذا المشهد، تواصل جزيرة السعديات ترسيخ مكانتها بوصفها مركزاً ثقافياً عالمياً، يتقدمها متحف زايد الوطني بوصفه أحد أبرز المشاريع التي تختصر رؤية الإمارات في صون الهوية وحفظ التاريخ وتقديمه للأجيال المقبلة ضمن سردية وطنية حديثة.

تفصيل

لا رغم فرادة تصميمه المستوحى من أجنحة الصقر، “صممه نورمان فوستر” يمثل المتحف مشروعا أوسع تريد من خلاله أبوظبي تثبيت حضورها الثقافي على المدى الطويل. فالتصميم يندرج ضمن بنية ثقافية متكاملة في السعديات، إلى جانب اللوفر أبوظبي الذي تحول بالفعل إلى نقطة جذب رئيسية للفنون، ومشروع متحف غوغنهايم أبوظبي المرتقب الذي يُنتظر أن يضيف بعداً جديداً للمشهد الفني في المنطقة.

وفي هذا السياق، يبرز اللوفر أبوظبي بوصفه مؤشراً عملياً على استمرارية الحياة الثقافية في الإمارة. فحركة الزوار مستمرة، والبرامج والمعارض تقام من دون انقطاع، بما يعكس رسالة مباشرة مفادها أن الثقافة في أبوظبي ليست نشاطاً هامشياً يتراجع مع الأزمات، بل جزء من صورة المدينة وطريقة اشتغالها حتى في أوقات التوتر.

وعلى المستوى المجتمعي، تبدو الصورة متماسكة بالقدر نفسه. فالعائلات تواصل ارتياد المراكز التجارية والمتنزهات بصورة طبيعية، فيما يعكس المزاج العام قدراً مرتفعاً من الطمأنينة. وخلال لقاءات ميدانية مع عدد من السكان، برزت فكرة الثقة في القيادة باعتبارها أحد أهم مصادر هذا الإحساس بالاستقرار، لا سيما مع الحضور الطبيعي للمسؤلين الإمارات بين الناس في الفضاءات العامة، وهو ما ينظر إليه كثيرون بوصفه علامة مباشرة على هدوء المشهد وثبات الدولة.

تقول منسقة الفنون مايا جورج ، أعمل على تنفيذ مشروع احلامي في تأسيس غاليري للفنون العربية في هذه المنطقة

التي تضم اجمل وأهم متاحف العالم.

وبدورها تقول نور الفلاسي وهي مواطنة اماراتية تدرس الفنون المفاهيمية : ازور لوفر أبوظبي مرتين في الشهر تقريباً فالمكان يبهرني بتصمينه ومحتوياته. وتشاركها همسة العاني عراقية مقيمة في الإمارات : المنطقة الثقافية في السعديات هي من الأماكن التي تمنح الهدوء والجمال. منذ افتتاحه زرت متحف زايد  الوطني ثلاث مرات .

ويقول ادوارد.  ج موريسون.. وهو مدير  مالي منذ اكثر من خمس سنوات في أبوظبي: الإمارات لم تعد دولة اقامة ومكان عمل وظيفي. هي المكان الذي ما أن بدخله المرء حتى يجد نفسه عالقاً فيه وفوق ذلك انها تجلب اهم المتاحف العالمية على بعد خطوات منك.

هكذا اذن تمنح الثقافة مزاج الناس وتبعدهم عن ضغوطات الحياة في منطقة يعتقد البعض انها ربما فقدت شيئاً من طمأنينتها! الجواب: المدينة الثقافية في السعديات لها رأي آخر! 

ماذا بعد؟

الرسالة التي تخرج من أبوظبي واضحة: الاستقرار لا يُقاس فقط بالأمن المباشر، بل أيضاً بقدرة المدينة على مواصلة مشروعها الثقافي والاجتماعي من دون ارتباك. وهذا ما يمنح الإمارة صورة مدينة تواصل البناء بهدوء، فيما يتغير كثير من حولها.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!