أطلقت إنفيديا روبوت أولاف المستوحى من فيلم فروزن في مارس، مزوداً بتقنيات الذكاء الاصطناعي المنتجة من إنفيديا وجوجل، لكن حركته تعتمد على مكونات صينية من يوينتري. وتبرز الصين كمورد رئيسي لأجزاء الروبوتات البشرية، خصوصاً المحركات والأجزاء المغناطيسية والدارات الحساسة، بينما تهيمن أمريكا على رقاقات الذكاء الاصطناعي.
التفصيل
- الصين تضع في قائمة أولوياتها الاستراتيجية سلسلة توريد الروبوتات البشرية، وتحدد تطوير سلسلة محلية بحلول العام 2027 لتقليل الاعتماد على دول مثل اليابان وألمانيا.
- الشركات الصينية طرحت العام الماضي 28 نموذج من الروبوتات، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف النماذج الأمريكية، والفضل يعود إلى الإعانات الحكومية وارتفاع الاهتمام الشعبي.
- يوينتري وهي واحدة من عمالقة التكنولوجيا الصينية تخطط لجمع نحو 610 ملايين دولار في اكتتاب عام، بعد أن أعلنت عن شحن أكثر من 5500 روبوت في 2025، ما يعزز قدرتها التفاوضية ويخفض التكاليف بنحو ثلث مقارنة بدول الغرب.
- تسلا تبني فريقاً في الصين لتحضير سلسلة إنتاج أوبتيمس لتشمل المكونات والحساسات والمحركات الخاصة وتقنيات تقليل الوزن وزيادة التحمل، مع تجهيز بعض المصانع في تايلاند لتجنب الرسوم الجمركية الأمريكية.
- شركات صينية مثل يوبي تك ويوينتري نجحت في زيادة عمليات التوزيع الخارجي وحاضرت في معارض عالمية لتوسيع أسواقها.
ماذا بعد؟
يحتدم السباق الصيني الأمريكي على إنتاج وتسليم مكونات الروبوتات، في وقتٍ تسعى فيه الصين إلى منافسة مقاييس تسلا، لا سيما أوبتيمس، بهدف تخفيض تكاليفها وتعزيز عمليات التصنيع المحلي.