أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

اقتصاد, الشرق الأوسط

إيران: وراثة الخيار الصعب.. واختبار العمليات الخاصة! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1.يعداختيار مجتبى خامنئي مرشداً خطوة تعكس تمسك طهران بخطها الأكثر تشدداً في لحظة حرب مفتوحة. 2.في واشنطن،  اتسع إلى سيناريوات أكثر حساسية، بينها عمليات خاصة على الأرض لتأمين مواقع نووية أو تدميرها. 3.ومع تجاوز النفط حاجز 100 دولار، يدخل العامل الاقتصادي بقوة إلى قلب القرار العسكري والسياسي، ويصبح السؤال النووي مرتبطاً أيضاً بكلفة الحرب على الأسواق والطاقة

اختارت إيران وراثة الخيار الأصعب. تعيين مجتبى خامنئي جرى تلقيه  كتبني لخط النواة الصلبة داخل النظام، مع ما يحمله ذلك من استمرار نفوذ الحرس الثوري وتراجع فرص التهدئة. وفي الجهة المقابلة، تتحرك واشنطن نحو نقاش أخطر: هل تكفي الضربات من الجو، أم أن حسم العقدة النووية قد يحتاج إلى عمل نوعي على الأرض؟

تفصيل

القراءة الأبرز في التغطيات الأميركية والإسرائيلية وهما الطرفان المعنيان، تقول إن الرجل يُقدَّم بوصفه امتداداً مباشراً للمؤسسة الأمنية والعسكرية التي أمسكت بمفاصل النظام طوال السنوات الماضية. لذلك لا يُقرأ تعيينه كشأن خلافة داخلي فقط، بل كرسالة سياسية تقول إن طهران اختارت الاستمرار في خط المواجهة وليس البحث عن مخرج سريع من الأزمة التي تعانيها.

في المقابل، تكشف التقارير الأميركية عن تحوّل واضح في التفكير العسكري. النقاش اتخذ مسارين: الاكتفاء بإضعاف البنية النووية من الخارج، أو الانتقال إلى محاولة الوصول إلى المواد والمواقع الحساسة نفسها. 

هنا يظهر خيار العمليات الخاصة بوصفه محاولة لتجاوز حدود القوة الجوية عندما يكون السيطرة أو الإزالة أو التدمير الدقيق هي الحل! 

هذا التحول يرفع مستوى المخاطرة. فالضربات الجوية، مهما بلغت كثافتها، تبقى عملاً عن بعد. أما العمليات الخاصة، فهي تعني اقتراباً مباشراً من قلب البرنامج النووي، وما يرافق ذلك من كلفة عسكرية وسياسية واحتمال توسيع الحرب إقليمياً. ولهذا يصبح النقاش الأميركي اليوم نقاشاً حول شكل الحسم نفسه، بغض النظر عن  حجمه.

وفي خلفية الأحداث، يضغط النفط على الجميع. تجاوز الأسعار مستوى 100 دولار للبرميل يفرض نفسه على القرارات. فكلما طال أمد القتال واتسعت أهدافه، ارتفعت كلفة المعركة على الداخل الأميركي والأسواق العالمية. ومن هنا تبرز المعضلة: هل يمكن تبرير هذا الثمن إذا كان المقابل هو حسم الملف النووي ميدانياً؟ أم أن الحرب قد تنجح عسكرياً وتزيد الأمور تعقيدا سياسياً واقتصادياً في الوقت نفسه؟

ماذا بعد؟

إذا كانت إيران قد ثبّتت رأس النظام بسرعة، فإن السؤال التالي ينتقل إلى واشنطن: هل تواصل استنزاف البنية المحيطة بالبرنامج النووي، أم تحاول الوصول إلى قلبه بعملية أكثر جرأة وخطورة؟

فالمسألة لم تعد من يحكم إيران فقط، بل كيف ستُدار المرحلة التالية من الحرب. تعيين مجتبى هو إعادة تموضع في القمة، لكن الاختبار الحقيقي قد يكون في الميدان: هل تكتفي واشنطن بقطع أجنحة النظام، أم تحاول انتزاع قلبه النووي؟

ماذا تقرأ بعد ذلك

ثقافة وفن

-

باريس: بيع لوحتين مفقودتين لمونيه تعودان بعد قرن.. بسعر يتجاوز 16.6 مليون يورو!

العالم, تكنولوجي

-

إيران تتفوق في حربها الدعائية باستخدام الذكاء الاصطناعي!

تكنولوجي

-

ميتا تقترب من إزاحة جوجل عن عرش الإعلانات الرقمية!

العالم

-

ترامب: القنابل ستنفجر بشدة في إيران إذا توقفت الهدنة. وعراقجي: الإيرانيون لا يخضعون للقوة!

العالم, تكنولوجي

-

أسهم الرقاقات الإلكترونية تتهاوى في ظل الأزمة الإيرانية!

تكنولوجي

-

أوبن أيه آي تقترب من إطلاق جي بي تي-5.5 الملقب بـ “سباد”!