تفرض صور الجمال المصممة بالذكاء الاصطناعي ضغوطات كثيرة على قطاع التجميل، إذ يتزايد طلب العملاء على إطلالات مستوحاة من نماذج رقمية غير واقعية، ما يضع خبراء الشعر والمكياج في موقف حرج يحتاجون فيه لتصحيح التوقعات وتوضيح حدود التنفيذ.
التفصيل
يؤكد مختصون أن المحتوى المولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي يغزو منصات التواصل:
- يقدّم نماذج مثالية يصعب تحقيقها عملياً، سواء من حيث لون الشعر أو تفاصيل الوجه أو تناسق الملامح.
- هذا الواقع ينعكس مباشرة على صالونات التجميل، خصوصاً عند تجهيز العرائس.
- تشير تقديرات إلى أن نحو نصف الإطلالات المطلوبة تستند إلى صور مولدة بالذكاء الاصطناعي.
- يضطر خبراء التجميل إلى تفكيك هذه الإطلالات مع العملاء، وتحديد ما يمكن تنفيذه فعلياً ضمن الوقت والإمكانات، خاصة مع ضيق الجداول الزمنية عند تجهيز مجموعات كاملة.
والظاهرة لا تقتصر على مجال التجميل، بل تمتد لتصل إلى قطاعات أخرى، مع انتشار محتوى رقمي مثالي يصعب الوصول إليه، ما يرفع معايير الجمال ويزيد الفجوة بين الواقع والتوقعات.
ورغم التحديات، يتجه بعض المختصين إلى استثمار هذه الموجة لإبراز مهاراتهم، مع التركيز على التوعية والتواصل الواضح مع العملاء حول ما هو ممكن وما يحتاج إلى وقت أو جلسات متعددة.
ماذا بعد؟
التركيز سيتجه إلى طريقة تكيّف القطاع مع المعايير الجديدة، وقدرته على موازنة التوقعات الرقمية مع النتائج الواقعية.