كشفت تقديرات استخبارية أميركية أن إيران نجحت خلال فترة الهدنة في استعادة جزء مهم من قدرتها الصاروخية، عبر استخراج منصات إطلاق إضافية من مواقع سبق أن تعرضت للقصف.
وبحسب هذه التقديرات، فإن طهران رفعت مستوى منصات الإطلاق المتاحة لديها إلى نحو ٦٠٪ من مستوى ما قبل الحرب، في وقت ما زالت تحتفظ فيه أيضاً بجزء لا يُستهان به من قدراتها في المسيّرات.
التفصيل
- طهران استخرجت نحو ١٠٠ منصة إطلاق إضافية من مواقع تم قصفها منذ بدء هدنة ٨ أبريل.
- التقديرات الأميركية تقول إن إيران استعادت قرابة ٦٠٪ من منصات إطلاق الصواريخ التي كانت تملكها قبل الحرب.
- تحتفظ إيران بنحو ٤٠٪ من ترسانتها من الطائرات المسيّرة.
- سياسة امتلاك الأسلحة ودفنها قبل الحرب خففت من عواقب أكثر من ١٣ ألف ضربة أميركية وإسرائيلية خلال عملية إيبك فيوري.
- هذه المعطيات تُظهر أن الضربات الواسعة لم تؤدِّ إلى شل كامل القدرات الإيرانية، بل حدّت منها من دون إنهائها.
وتأتي هذه التقديرات مع اقتراب انتهاء الهدنة الحالية في ٢٢ أبريل، في وقتٍ أعادت فيه إيران فرض قيود على الشحن والملاحة في مضيق هرمز.
ماذا بعد؟
في حال انتهت الهدنة دون التوصل إلى تفاهم على نطاق واسع، فلا شك أن إيران ستنتج من خلال استعادة جزء مهم من منصات الإطلاق والمسيّرات في خوض جولة تصعيد مقبلة قد تبدأ من مستوى قدرة عسكرية أعلى مما كان يُعتقد.