أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

العالم

ترامب همّش مستشاريه… فهل فوجئ برد إيران؟

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- تقرير لشبكة CNN يقول إن إدارة دونالد ترامب خفّضت دور مجلس الأمن القومي خلال الحرب مع إيران واعتمدت على دائرة ضيقة من المستشارين.
٢- مسؤولون حاليون وسابقون قالوا إن هذا النهج أضعف التنسيق بين المؤسسات الأمريكية وقلّل من الاهتمام بمخاطر إغلاق مضيق هرمز.
٣- البيت الأبيض رفض هذه الانتقادات، مؤكداً أن عملية التخطيط كانت شاملة وأن الإدارة كانت مستعدة لأي رد إيراني.

في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تستعد لمواجهة عسكرية مع إيران، لم يكن الجدل داخل واشنطن يدور فقط حول طبيعة الضربات، بل حول الطريقة التي اتُخذت بها القرارات نفسها.

بحسب تحقيق موسع نشرته CNN، قلّص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حجم مجلس الأمن القومي منذ عودته إلى البيت الأبيض، وخفّض عدد موظفيه بشكل كبير، مفضلاً الاعتماد على مجموعة محدودة من المقربين، بينهم وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو والمبعوث ستيف ويتكوف.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين سابقين أن هذا الأسلوب جعل التخطيط للحرب أكثر مركزية وأقل اعتماداً على النقاشات الواسعة بين وزارات الدفاع والخارجية والخزانة وأجهزة الاستخبارات، وهو ما أدى، بحسبهم، إلى تجاهل بعض السيناريوهات الحساسة وعلى رأسها احتمال إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وقالت مصادر مطلعة إن مسؤولين كباراً أقروا لاحقاً أمام أعضاء في الكونغرس بأن الإدارة لم تضع بصورة كافية احتمال إقدام طهران على إغلاق المضيق ضمن حساباتها الأساسية، رغم أن هذا السيناريو كان جزءاً من التخطيط العسكري الأمريكي لعقود.

ووفق التقرير، اعتقد بعض مسؤولي الإدارة أن إغلاق المضيق سيضر بإيران أكثر مما يضر بالولايات المتحدة، ما دفعهم إلى التقليل من احتمالية لجوء طهران إلى هذه الخطوة. لكن الحرب أظهرت أن المضيق تحوّل إلى إحدى أكبر نقاط الضغط على واشنطن وأسواق الطاقة العالمية.

كما أشار مسؤولون سابقون إلى أن مجلس أمن قومي أكبر وأكثر تنوعاً كان يمكن أن يوفّر نقاشاً أوسع حول التداعيات الاقتصادية للحرب، والتنسيق مع حلفاء الخليج، وخطط التعامل مع أي اضطراب في إمدادات النفط العالمية.

في المقابل، رفض البيت الأبيض هذه الرواية بالكامل. وقالت المتحدثة آنا كيلي إن الإدارة اتبعت “عملية تخطيط دقيقة”، مؤكدة أن جميع المؤسسات المعنية شاركت في إعداد الخيارات العسكرية والدبلوماسية، وأن الرئيس كان يتلقى آراء متعددة قبل اتخاذ قراراته.

ويرى مؤرخون ومسؤولون سابقون أن ترامب ليس أول رئيس يسعى إلى تقليص البيروقراطية الأمنية والاعتماد على دائرة ضيقة من المستشارين، لكنهم يحذرون من أن الحروب الكبرى غالباً ما تكشف تكلفة غياب الآليات المؤسسية التي أُنشئ مجلس الأمن القومي أساساً لتوفيرها.

التفاصيل

• CNN قالت إن عدد موظفي مجلس الأمن القومي انخفض بشكل كبير خلال ولاية ترامب الثانية.

• مسؤولون سابقون اعتبروا أن تقليص المجلس حدّ من تبادل الآراء بين المؤسسات الأمريكية المختلفة.

• مصادر مطلعة قالت إن الإدارة قللت من احتمالات إغلاق إيران لمضيق هرمز قبل الحرب.

• البيت الأبيض نفى وجود أي خلل في عملية التخطيط أو التنسيق.

ماذا نراقب؟

مع اقتراب توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، يتزايد الجدل داخل واشنطن حول كيفية إدارة الحرب وما إذا كانت القرارات التي اتُخذت داخل دائرة ضيقة حول ترامب ساهمت في إطالة الأزمة وتعقيد تداعياتها الاقتصادية والسياسية. كما قد تعود هذه الأسئلة بقوة إذا فتحت لجان الكونغرس تحقيقات أوسع في إدارة الحرب ومرحلة ما قبلها.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم

-

قمة بلا انفجار: كيف تحوّل تجنّب ترامب إلى إنجاز لمجموعة السبع؟

اقتصاد, العالم

-

مؤشر الأجور لدى المركزي الأوروبي يشير إلى تباطؤ نمو الرواتب!

العالم

-

ترامب همّش مستشاريه… فهل فوجئ برد إيران؟

الشرق الأوسط

-

نص الاتفاق يخرج للعلن: هرمز أولاً.. والنووي والعقوبات خلال 60 يوماً

الشرق الأوسط

-

ترامب يدافع عن اتفاق إيران ويلوح بالقصف!

الشرق الأوسط

-

ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أيام