صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته تجاه إيران، معلناً أنه بات “قريباً” من إصدار أوامر بشن هجمات جديدة قد تستهدف بنية تحتية حيوية، بينها محطات الكهرباء والجسور، إذا استمرت طهران في ما وصفه بالمماطلة في المفاوضات.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، اتهم ترامب إيران بعدم إظهار الجدية الكافية للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن خيارات عسكرية إضافية لا تزال مطروحة على الطاولة.
وردّت طهران سريعاً على هذه التهديدات. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن “كل عمل عدائي سيُقابل برد مباشر وحاسم”، محذراً من أن أي هجوم جديد على إيران سيواجه رداً فورياً.
ويأتي تبادل التهديدات في وقت تشهد فيه القنوات الدبلوماسية تحركات مكثفة. فقد أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصدر مطّلع، بوصول وفد وساطة قطري إلى طهران في محاولة لدفع المفاوضات الإيرانية-الأمريكية نحو اتفاق نهائي.
وفي موازاة ذلك، واصل ترامب لهجته التصعيدية عبر منصة “تروث سوشيال”، قائلاً إن “الجيش الإيراني في حالة فوضى”، وإن إيران “تتحدث كثيراً ولا تفعل شيئاً”، مضيفاً أن طهران “ستدفع الثمن”.
التفاصيل
• ترامب لوّح باستهداف منشآت بنية تحتية داخل إيران إذا تعثرت المفاوضات.
• قاليباف أكد أن أي هجوم جديد سيُواجه برد مباشر وحاسم.
• وفد قطري وصل إلى طهران ضمن جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.
• التصعيد السياسي يتزامن مع استمرار الخلافات حول بنود الاتفاق النووي والعقوبات.
ماذا نراقب؟
يبقى السؤال الأهم ما إذا كانت الوساطة القطرية ستنجح في احتواء التصعيد وفتح الطريق أمام اتفاق، أم أن تبادل التهديدات سيدفع الأزمة نحو مواجهة عسكرية أوسع بين واشنطن وطهران.