- زار مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أوغندا في وقت تواصل فيه البلاد احتواء حالات إيبولا مرتبطة بالتفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.
- أشاد تيدروس بما وصفه بـ”الاستجابة السريعة والفعالة” لأوغندا، مشيراً إلى أن إجراءات الفحص على الحدود وأنظمة المراقبة والاختبارات وإدارة الحالات ساعدت في اكتشاف الإصابات واحتوائها.
- أكدت أوغندا تسجيل 19 إصابة بالإيبولا، بينها 14 حالة لأشخاص دخلوا من الكونغو الديمقراطية وخمس حالات لمواطنين أوغنديين.
- أعلن تيدروس تسجيل حالتي وفاة في أوغندا جراء المرض.
- أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة بسبب التفشي الذي تم الإعلان عنه في 15 مايو في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
- قال المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن عدد الإصابات المؤكدة في التفشي الحالي بلغ 544 حالة، مع تسجيل 88 وفاة.
- من بين هذه الحالات، سُجلت 515 إصابة في إقليم إيتوري، الذي يمثل بؤرة التفشي الرئيسية.
- يرتبط التفشي الحالي بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا، وهي سلالة نادرة نسبياً ولا يوجد لها لقاح معتمد.
- أطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض خطة استجابة بقيمة 518 مليون دولار لمواجهة التفشي خلال الأشهر الستة المقبلة.
- قال تيدروس إن القيود الشاملة على السفر لا تحقق نتائج فعالة، داعياً السلطات الأوغندية إلى إعادة النظر في قرار إغلاق الحدود مع الكونغو الديمقراطية.
- أوضحت وزارة الصحة الأوغندية أن زيارة تيدروس تهدف إلى تقييم جاهزية البلاد وتعزيز التنسيق عبر الحدود لمنع انتقال المزيد من الحالات من الكونغو الديمقراطية.
- وفي تطور منفصل، خرج طبيب أمريكي وأفراد أسرته من مستشفى شاريتيه في برلين بعد تلقيه العلاج من الإيبولا الذي أصيب به أثناء عمله في الكونغو الديمقراطية، فيما لم تظهر أي علامات إصابة على أفراد أسرته الخمسة الذين خضعوا للحجر الصحي الاحترازي.
ماذا بعد؟
تواجه أوغندا تحدياً يتمثل في الحفاظ على فعالية الفحص الحدودي والاختبارات وإدارة الحالات دون الاعتماد على قيود سفر شاملة، والتي تقول منظمة الصحة العالمية إنها غير فعالة.
كما تركز الهيئات الصحية على تعزيز التنسيق عبر الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا تزال غالبية الإصابات المؤكدة متركزة في إقليم إيتوري.