- أبلغت ميتا موظفيها أن التسريحات ستبدأ في 20 مايو.
- ستكون هذه أكبر جولة خفض للوظائف في الشركة منذ عام 2023.
- تعتزم الشركة أيضاً إلغاء خطط التوظيف لنحو 6 آلاف وظيفة شاغرة.
- تخطط ميتا لإنفاق ما يصل إلى 135 مليار دولار هذا العام على البنية التحتية وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي.
- تقول الشركة إن التخفيضات تأتي ضمن مسعى أوسع لرفع الكفاءة وتعويض استثمارات أخرى.
- قال زوكربيرغ إن الذكاء الاصطناعي يجعل الموظفين أكثر إنتاجية، ويسمح لفرق صغيرة بإنجاز مشاريع كانت تحتاج سابقاً إلى فرق أكبر.
- لا يقتصر هذا الاتجاه على ميتا، إذ تعرض مايكروسوفت حزم خروج طوعي لآلاف الموظفين أصحاب الخدمة الطويلة في الولايات المتحدة.
- خفضت شركات أخرى، بينها أمازون وأوراكل وسناب وبلوك، وظائفها أيضاً مع تصاعد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
- تواجه ميتا انتقادات داخلية بعدما أبلغت موظفيها بأنها ستبدأ تتبع النقرات وضربات المفاتيح على أجهزة العمل للمساعدة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
ماذا بعد؟
الاختبار المقبل سيكون في ما إذا كانت شركات التكنولوجيا ستواصل تقديم هذه التخفيضات باعتبارها إجراءات كفاءة مؤقتة، أم ستقرّ بوضوح بأن الذكاء الاصطناعي يغير فعلياً عدد الموظفين المطلوبين. بالنسبة للعاملين، تبدو الرسالة أكثر وضوحاً: طفرة الذكاء الاصطناعي التي تقود إنفاقاً قياسياً في وادي السيليكون بدأت أيضاً بتقليص أجزاء من القوة العاملة.