أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

بينما هرمز ما زال مغلقاً: واشنطن تفاوض إيران مرة أخرى!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- أعلن ترامب إرسال وفد أميركي جديد إلى إسلام آباد هذا الأسبوع لاستئناف التفاوض مع إيران، فيما يقود جي دي فانس الوفد مجدداً إلى جانب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
٢- العودة إلى التفاوض تأتي وسط تصعيد الفرصة الأخيرة : ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف النار عبر إطلاق النار في مضيق هرمز، فيما تؤكد طهران أن الحصار البحري الأميركي غير قانوني ويخرق الهدنة.
٣- العقدة الأساسية لم تتغير: المفاوضات عادت، لكن هرمز ما زال شبه مغلق، والهدنة المؤقتة تقترب من نهايتها، وكل طرف يتمسك بروايته وشروطه وتهديداته.

تعود واشنطن إلى الباكستان مرة أخرى، لكن من دون أي صورة فعلية عن اختراق حاسم حتى الآن. فالإدارة الأميركية أعلنت إرسال وفد جديد إلى إسلام آباد لاستكمال المحادثات مع إيران، في وقت يتزامن فيه هذا المسار مع أخطر نقطة خلافية في المشهد كله: مضيق هرمز!.

المفارقة أن التفاوض يعود بينما لغة التهديد تتصاعد أيضاً. ترامب أعلن أن إيران خرقت وقف إطلاق النار عبر إطلاق النار على سفن في المضيق، وكرر أن واشنطن قدمت “صفقة عادلة”، لكنه عاد في الوقت نفسه إلى التهديد بضرب محطات الكهرباء والجسور الإيرانية إذا فشلت المحادثات.

وفي المقابل، لا تبدو طهران في موقع التراجع السريع. الرواية الإيرانية تقول إن الحصار البحري الأميركي نفسه غير قانوني، وإن استمرار الضغط على السفن الإيرانية هو خرق للهدنة. وبين الروايتين، بقي هرمز عملياً شبه مغلق، وبقيت الهدنة أقرب إلى وقف اطلاق نار هش قابل للإنهيار في أي لحظة!

تفصيل

• مسؤول في البيت الأبيض قال إن جي دي فانس سيقود الوفد الأميركي مجدداً، بمشاركة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

• ترامب كان قد لمح سابقاً إلى احتمال غياب فانس بسبب اعتبارات أمنية، لكن الترتيب النهائي حسم مشاركته.

• هذه الجولة تأتي بعد جولة سابقة في إسلام آباد انتهت من دون اختراق نهائي، رغم أنها كانت من أعلى اللقاءات مستوى بين الجانبين منذ عقود.

• ترامب قال إن الاجتماعات في باكستان ستبدأ الثلاثاء.

• في الوقت نفسه، اتهم إيران بأنها ارتكبت “انتهاكاً كاملاً” لاتفاق وقف إطلاق النار عبر إطلاق النار في مضيق هرمز.

• وقال إن بعض الطلقات كانت موجهة نحو سفينة فرنسية وناقلة بريطانية.

• كما اعتبر أن إعلان إيران إغلاق المضيق لا يغير كثيراً، لأن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية جعل المرور معطلاً عملياً من الأصل.

• وكرر أن إغلاق المضيق يضر إيران نفسها قبل غيرها، قائلاً إنها تخسر نحو ٥٠٠ مليون دولار يومياً من استمرار الإغلاق.

• ترامب أضاف أن بلاده لا تخسر شيئاً من هذا الوضع، بل إن بعض السفن تتجه الآن إلى الولايات المتحدة، وخصوصاً إلى تكساس ولويزيانا وألاسكا لتحميل الطاقة.

• الرئيس الأميركي قال إن واشنطن قدمت “صفقة عادلة ومعقولة جداً”، لكنه قرن ذلك بتهديد مباشر: إذا لم تقبل إيران الاتفاق، فستستهدف الولايات المتحدة كل محطات الطاقة وكل الجسور في إيران.

• هذا التهديد لم يبق محصوراً في منشور سياسي، إذ قال مسؤولون أميركيون أيضاً إن استهداف البنية التحتية المدنية في إيران ما زال خياراً مطروحاً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يمدد الهدنة.

• على الضفة الأخرى، تقول طهران إن الحصار البحري الأميركي على الموانئ والسواحل الإيرانية يمثل خرقاً للهدنة التي جرت بوساطة باكستان، كما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.

• إيران كانت قد أعلنت الجمعة فتح المضيق أمام السفن التجارية وفق مسار تحدده هي، لكن الجيش الإيراني شدد قبضته مجدداً بعد أقل من يوم، رداً على استمرار الحصار الأميركي.

• النتيجة أن مضيق هرمز بدا يوم الأحد شبه مغلق عملياً، مع تراجع حاد في حركة العبور في الاتجاهين.

• هذا الجمود في هرمز بات أخطر نقطة قابلة لإشعال القتال مجدداً إذا انهارت المحادثات.

• لأن المضيق ليس مجرد ملف تفاوضي جانبي، بل عقدة تمس الطاقة العالمية مباشرة، وتربط بين الهدنة العسكرية والضغط الاقتصادي في آن واحد.

• في الخلفية، لا تزال الخلافات الجوهرية بين الجانبين من دون حسم واضح.

• ترامب يكرر أن إيران وافقت على معظم مطالبه، خصوصاً في الملف النووي، لكن طهران تنفي ذلك بشدة.

• الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شدد على أن ترامب لا يملك الحق في حرمان إيران من برنامج نووي.

• كما أن الرواية الإيرانية ترفض مزاعم تسليم اليورانيوم عالي التخصيب أو القبول الكامل بالشروط الأميركية.

• محمد باقر قاليباف قال إن المفاوضات السابقة شهدت تقدماً، لكن “قضايا أساسية” ما زالت من دون حل.

• وأضاف أن إيران تريد تثبيت ما تعتبره إنجازاتها العسكرية عبر المسار الدبلوماسي، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لاستئناف القتال في أي لحظة إذا لزم الأمر.

• هذا يعني أن طهران تحاول التفاوض من موقع تقول إنه صمود ميداني، وليس من موقع استسلام سياسي.

• الهدنة المؤقتة المعلنة لأسبوعين تقترب من نهايتها هذا الأسبوع، من دون وجود تأكيد علني على اتفاق جديد أو تضييق واضح للفجوات الكبرى.

• وهذا يجعل الأيام المقبلة نقطة انعطاف حقيقية: إما تمديد سياسي يخفف التوتر، أو عودة سريعة إلى القصف والحصار والتصعيد في هرمز.

• بالتوازي مع هذا المسار، سجل الداخل الإيراني تطوراً آخر لافتاً: تخفيف محدود لقيود الإنترنت، لكن فقط لفئات أكاديمية وبحثية.

• الحكومة الإيرانية قالت إنها ستعيد قدراً أوسع من الوصول إلى الإنترنت لأساتذة الجامعات والباحثين.

• غير أن بقية السكان يدخلون اليوم الحادي والخمسين تقريباً من انقطاع شبه كامل للإنترنت الدولي.

• ومع أن بعض الخدمات مثل البحث في غوغل وخرائط غوغل عادت جزئياً، فإن الوصول الحقيقي إلى معظم المواقع ما زال شديد التقييد.

• هذا التطور أثار مخاوف من ترسيخ ما يسميه الإيرانيون “الإنترنت الطبقي”، أي منح الاتصال المفتوح لفئات محدودة مرتبطة بالدولة أو النخب، مع إبقاء الأغلبية داخل شبكة محلية مغلقة ومراقبة.

• وبذلك يصبح المشهد الإيراني مزدوجاً: تفاوض خارجي تحت التهديد، وتشدد داخلي في إدارة المعلومة والوصول إلى العالم.

ماذا بعد؟

السؤال الآن ليس فقط من سيذهب إلى إسلام آباد، بل ما إذا كانت الجولة الجديدة قادرة فعلاً على إنتاج شيء ملموس قبل انتهاء الهدنة.

إذا بقي هرمز شبه مغلق، وبقي كل طرف متمسكاً بروايته عن الانتصار وبشروطه القصوى، فإن المحادثات قد تتحول سريعاً من فرصة لخفض التصعيد إلى محطة أخيرة قبل عودته.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط, العالم

-

الذكاء الاصطناعي يقود مسارات التعليم الجامعي!

العالم, تكنولوجي

-

أنثروبيك تتنافس مع أوبن إيه آي لتطوير وكلاء برمجة يعملون على مدار الساعة!

العالم

-

تقديرات أميركية: إيران استعادت 60% من منصات إطلاق الصواريخ خلال الهدنة!

الشرق الأوسط, تكنولوجي

-

دبي تُدشن أول مهبط عمودي تجاري للتاكسي الجوي في العالم!

الشرق الأوسط

-

بينما هرمز ما زال مغلقاً: واشنطن تفاوض إيران مرة أخرى!

ثقافة وفن

-

نتفليكس تطلق موجز فيديو عمودياً شبيهاً بتيك توك بحلول نهاية أبريل!