يبحث البنتاغون إمكانية إدخال نظام جيميني من جوجل في أعمال عسكرية مصنفة، ضمن مراجعة أوسع لشركائه في مجال الذكاء الاصطناعي وذلك بعد تعثر التعاون مع شركة أنثروبيك. وتأتي هذه المحادثات في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع لتسريع نشر تقنيات متقدمة لدعم العمليات، مع الحفاظ على ضوابط الاستخدام.
التفصيل
تعكس الخطوة تحولاً في استراتيجية البنتاغون نحو توزيع الاعتماد على عدة شركات بدلاً من مزود واحد، خاصة مع تصاعد المنافسة التكنولوجية مع الصين.
تجري مناقشات لاستخدام جيميني في بيئات عالية الحساسية.
- البنتاغون يؤكد التزامه بنشر قدرات الذكاء الاصطناعي عبر شراكات صناعية متعددة.
- جوجل تقترح قيوداً تمنع استخدام النظام في المراقبة الجماعية أو الأسلحة الذاتية دون إشراف بشري.
الخلاف السابق مع أنثروبيك شكّل نقطة تحول:
- انهار التعاون بعد رفض الشركة توسيع استخدام نموذجها كلاود عسكرياً.
- البنتاغون بدأ التخلص التدريجي من منتجات أنثروبيك خلال ستة أشهر.
كما يواصل الجيش الأميركي اختبار عدة أنظمة منها:
- كلاود: استُخدم سابقاً في تحليل البيانات ودعم القرار.
- أوبن إيه آي: حاولت ملء الفراغ لكن واجهت انتقادات حادة.
وترى شركة جوجل في هذه الخطوة فرصة لتعزيز حضورها في القطاع الدفاعي، رغم تحديات تتعلق بدقة بعض مخرجات جيميني، بعد تقارير أشارت إلى نسبة أخطاء في نتائج البحث. الشركة رفضت هذه الانتقادات واعتبرتها غير دقيقة.
ماذا بعد؟
الأنظار تتجه إلى قرار البنتاغون بشأن اعتماد جيميني فعلياً، ومدى نجاحه في بناء منظومة متعددة المزودين دون تعريض العمليات لمخاطر تقنية أو سياسية.