تجري إدارة ترامب محادثات مع شركة أنثروبيك لإتاحة استخدام نموذجها الجديد ميثوس داخل مؤسسات الحكومة الفيدرالية، رغم إدراج الشركة على قائمة المخاطر لدى وزارة الدفاع. وتأتي هذه الخطوة من جانب البيت الأبيض في ظل اهتمام متزايد بقدرات النموذج المتقدمة في الأمن السيبراني، مقابل مخاوف من تداعيات استخدامه.
التفصيل
يُطرح نموذج ميثوس حالياً على نطاق محدود لشركات وجهات مختارة بهدف اختبار قدراته السيبرانية وتعزيز الدفاعات، فيما تسعى وكالات حكومية للانضمام إلى هذا البرنامج.
• مكتب الإدارة والميزانية يدرس إمكانية استخدام النموذج داخل الجهات الفيدرالية.
• تقديرات تشير إلى احتمال منح بعض الوكالات الوصول خلال أسابيع.
• أنثروبيك ممنوعة من عقود البنتاغون لكنها لا تزال تعمل مع جهات حكومية مدنية.
الخلاف يتمحور حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
• أنثروبيك ترفض توظيف نماذجها في المراقبة الجماعية أو الأسلحة ذاتية التشغيل.
• البنتاغون يعتبر هذه القيود غير واضحة ويطالب بإمكانية الاستخدام لجميع الأغراض القانونية.
من جانبها، ترى وكالات مدنية مثل الطاقة والخزانة أن الوصول إلى ميثوس ضروري لحماية البنية التحتية الحيوية، خاصة في مواجهة تهديدات سيبرانية محتملة تستهدف شبكات الطاقة والنظام المالي.
ورغم التوتر، يقر مسؤولون بأن أدوات أنثروبيك تعد من بين الأكثر تقدماً في هذا المجال، ما يفسر استمرار التفاوض رغم الخلافات السياسية والتنظيمية.
ماذا بعد؟
التركيز يتجه إلى قرار منح الوكالات المدنية حق الوصول إلى ميثوس، وإمكانية تصاعد الخلاف مع البنتاغون حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في الأمن والدفاع.