الخلاصة
- لوحة لأوكيف من 1930 بقيت في خزانة شقة بمانهاتن نحو 4 عقود
- كريستيز تطرحها في مزاد بنيويورك في 17 نوفمبر بتقدير 3 ملايين دولار
- العمل كان معروفاً فقط عبر صورة من 1931 وفهرس أعمال الفنانة
خبر:
لوحة مناظر طبيعية رسمتها الفنانة الأميركية جورجيا أوكيف عام 1930 ستُطرح في مزاد بنيويورك بعد نحو 4 عقود قضتها داخل صندوق في خزانة شقة بمانهاتن. وبحسب دار كريستيز، تحمل اللوحة عنوان قرب أبيكيو، نيو مكسيكو الأولى، وتُقدَّر قيمتها بنحو 3 ملايين دولار. وتصوّر العمل قمة لوبو في ولاية نيو مكسيكو.
تفصيل:
- موعد المزاد: أعلنت كريستيز أن اللوحة ستُباع في نيويورك يوم 17 نوفمبر، على أن تُعرض على الجمهور في الفترة من 7 إلى 17 نوفمبر. وتبلغ مقاسات العمل 10 في 24 بوصة، وهو من أعمال أوكيف المرسومة عام 1930.
- كيف عُثر عليها: وفق كريستيز، دعت مالكة اللوحة ابنة شقيقتها هذا العام للمساعدة في فرز مقتنيات شقتها في إيست فيليدج، وأخبرتها عرضاً بوجود عمل أصلي لأوكيف في الخزانة الأمامية خلف عشرات المعاطف.
- مسار الملكية: قالت كريستيز إن المالكة تلقّت اللوحة هدية من والدتها، التي اشترتها من تاجر أعمال فنية في مانهاتن عام 1963 مقابل 3800 دولار. وبقي العمل معروضاً في المنزل حتى منتصف ثمانينات القرن الماضي.
- سبب الإخفاء: بحسب الدار، قررت المالكة إخفاء اللوحة بعدما ساورها شك بأن أحد ضيوف أمسية لعب البريدج التي استضافتها كان يدقق فيها أكثر من اللازم، فأعادتها إلى صندوقها الخشبي الأصلي وتركتها في الخزانة.
- هوية المالكة: أبلغت العائلة كريستيز أن المالكة عملت في السلك الدبلوماسي الأميركي، وأجادت 4 لغات، وكانت لاعبة بريدج مصنّفة عالمياً. وتوفيت بعد وقت قصير من زيارة ابنة شقيقتها، وطلبت العائلة عدم الكشف عن هويتها.
- سجل العمل: حتى إعادة اكتشافها، لم تكن اللوحة معروفة إلا من خلال صورة فوتوغرافية التقطت عام 1931 ومن مدخل في فهرس أعمال أوكيف، بحسب كريستيز. ولم تُعلن الدار تفاصيل عن مكان وجود العمل بين عامي 1931 و1963.
- تقييم الدار: قال تايلي أبوت، المتخصص البارز والمدير الدولي للفن الأميركي في كريستيز، إن الكشف عن عمل محوري يمثل انخراط الفنانة العميق مع المناظر الطبيعية هو “لحظة تتكرر مرة واحدة في العمر”، واصفاً حالة الحفظ بالجيدة.
- مكانة الفنانة: تُعد أوكيف من أبرز وجوه الحداثة الفنية الأميركية، وعاشت سنوات طويلة في نيو مكسيكو، حيث شكّلت مناظر الولاية ركيزة أساسية في مسيرتها الفنية، ومنها منطقة أبيكيو التي استمد العمل اسمه منها.
بين السطور:
الفارق بين سعر الشراء المسجّل عام 1963 والتقدير المعلن اليوم يعكس حجم الارتفاع في سوق الحداثة الأميركية على مدى أكثر من 6 عقود. كما أن غياب العمل عن التداول العلني منذ 1931، وعدم عرضه في مزادات سابقة، عنصر يرجّح أن يدعم الاهتمام به باعتباره اكتشافاً جديداً لا إعادة طرح.
ماذا بعد؟
العرض العام يبدأ في 7 نوفمبر ويستمر حتى 17 نوفمبر، موعد جلسة المزاد في نيويورك، حيث سيتضح ما إذا كان سعر المطرقة سيتجاوز التقدير المعلن البالغ 3 ملايين دولار.