EN AR
EN

هل تعرقل نتائج الانتخابات في واشنطن وتل أبيب قرار الحرب على إيران؟

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. الجيش الأميركي جاهز لضربة إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، بحسب نيويورك تايمز
  2. ترامب قال إنه لا خطة فورية للهجوم، وإن الوضع مع طهران ممتاز
  3. أزمة حكم في تل أبيب ومجلس جديد في واشنطن يضيّقان هامش قرار الحرب

خبر:

الجيش الأميركي بات جاهزاً لشن هجوم على إيران فور إغلاق صناديق انتخابات التجديد النصفي، مع وجود ثلاث حاملات طائرات في المنطقة، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. في المقابل، قال الرئيس دونالد ترامب لصحيفة فايننشال تايمز إنه لا يملك أي خطة فورية لمهاجمة إيران، وإن واشنطن تحصل على ما تريده من طهران.

تفصيل:

  • الاستعدادات العسكرية: بحسب نيويورك تايمز، عزّز الجيش الأميركي حضوره في الشرق الأوسط بإرسال قوات إضافية وطائرات تزوّد بالوقود وشحن واستطلاع، مع مصادقة على الخطط. وتتزامن الاستعدادات مع مفاوضات لم تُفضِ إلى اختراق، على نحو يشبه ما سبق الجولة السابقة من القتال.
  • موقف ترامب: قال ترامب في مقابلة هاتفية إن الأمر ليس وشيكاً وإن وضع واشنطن مع طهران ممتاز. وكان قد صرّح سابقاً بأن إيران لا ترغب في امتلاك سلاح نووي وأنها مهتمة باتفاق، كما سبق أن أوقف ضربات كانت على وشك الانطلاق.
  • حسابات الكونغرس: سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب قد تقيّد ترامب، وقد تعهدوا بإحباط حرب على إيران. لكن الكونغرس الجديد لا يؤدي اليمين قبل 3 يناير، وصلاحيات الرئيس الواسعة تجعل وقف حرب بعد اندلاعها صعباً. وحتى بأغلبية جمهورية، أقرّ مجلس الشيوخ في يونيو قراراً يدعو إلى وقف الحرب بدعم أربعة جمهوريين.
  • وقف المساعدات: أعلن ترامب وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل البالغة 4 مليارات دولار سنوياً بنهاية العام الجاري، وأعاد تأكيد القرار على منصة إكس مع تعليق أميركا أولاً. وقدّرت شبكة سي إن إن أن الخطوة مرتبطة بانتخابات ميشيغان ودعم المرشح الجمهوري مايك روجرز.
  • الفراغ في تل أبيب: لم يعقد بنيامين نتنياهو اجتماعاً للحكومة أو مجلس الوزراء ولم يظهر علناً منذ الانتخابات. ويبدأ قادة الأحزاب اليوم تقديم توصياتهم للرئيس، ويُرجَّح أن ينال غادي آيزنكوت، رئيس حزب يشار، التفويض بتشكيل الحكومة.
  • جهوزية الجيش الإسرائيلي: وُصفت جاهزية الجيش الإسرائيلي بأنها قصوى دفاعاً وهجوماً، ويجري رئيس الأركان الفريق إيال زامير مشاورات، وقيل إنه عارض التحرك قبل الانتخابات. ويجري التحضير لنقل مشاورات مكتب الرئيس إلى أماكن آمنة في حال اندلاع حرب.
  • ملف التحقيقات: بحسب التقارير، يطالب رئيس الشاباك ديفيد زيني المستشارة القانونية للحكومة غالي بهاراف ميارا باستخدام إجراءات خاصة واستجواب نواب عرب دون أدلة، في شبهات تمويل قطري وتركي للتأثير على التصويت. وردّت بأنه في دولة يحكمها القانون لا يُحقق مع منتخبين دون دليل.
  • نتائج غير مطعونة: أكد رئيس لجنة الانتخابات نعوم سولبرغ والشاباك عدم وجود شبهة بتزوير النتائج، وأن الشبهات قيد التحقيق لا يُتوقع أن تغيّرها. وأوضح سولبرغ أن النتائج ستُنشر في موعدها رغم مطالبة أعضاء في الائتلاف بتأجيلها.
  • مطالب طهران: عرض المتحدث العسكري الإيراني شروط بلاده: إنهاء الحرب على جميع الجبهات، رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، تعويضات، والسيادة على مضيق هرمز. وقال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، إن الرد الأميركي لم يكن مقنعاً.
  • الوساطة: قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن جهود تقريب وجهات النظر مستمرة. وزعمت صحيفة العربي الجديد أن إيران ستعلن تنازلات نووية مقابل إفراج أميركي عن أصول مجمدة، في إعلانين متزامنين لا تزال خطوطهما قيد النقاش.

خلفية:

في يونيو الماضي خاضت الولايات المتحدة وإسرائيل جولة قتال مع إيران سبقتها مفاوضات فاشلة واستعدادات عسكرية مماثلة. منذ ذلك الحين تتواصل اتصالات غير مباشرة بوساطة قطرية، دون التوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد.

بين السطور:

يربط تقرير نيويورك تايمز بين تحذير إسرائيلي لواشنطن من احتمال استخدام إيران أسلحة كيميائية وبين موقع نتنياهو السياسي، إذ رجّح مسؤولون أميركيون أنه يسعى لجرّ ترامب إلى الحرب. ويستند هذا التقدير إلى فشله في تأمين مسار لتشكيل حكومة، واحتمال توظيف حالة الطوارئ لإجبار قادة المعارضة على الانضمام إليه. ووقف المساعدات يضعف ورقة الضغط الإسرائيلية في هذا التوقيت.

ماذا بعد؟

نشر نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتوصيات قادة الأحزاب للرئيس، وإعلان نتائج التجديد النصفي في الكونغرس، وأي إعلان متزامن عن تنازلات نووية إيرانية مقابل الإفراج عن أصول مجمدة، و3 يناير موعد أداء الكونغرس الجديد اليمين.

ماذا تقرأ بعد ذلك