EN AR
EN

فانس: الحرب على إيران سبب هزيمة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. فانس حمّل الحرب على إيران مسؤولية خسارة الجمهوريين مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي
  2. الديمقراطيون انتزعوا المجلسين معاً، وهو انقلاب مزدوج لم يتكرر منذ 1946 و1994 و2006
  3. اعتراف نائب الرئيس يفتح صراعاً داخل الحزب حول الحرب والعلاقة مع إسرائيل قبل 2028

خبر:

حمّل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الحرب على إيران مسؤولية هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، وكتب على منصة إكس أن أي نقاش صادق حول مستقبل الحزب يجب أن يبدأ من هذه النقطة. وأضاف أن ناخبين صوتوا لترامب عام 2024 انتقلوا إلى الديمقراطيين. ودونالد ترامب الابن شارك المنشور مؤيداً.

تفصيل:

  • الأسباب الأربعة: بحسب فانس، سأل خبراء استطلاعات الرأي ناخبين غاضبين عما يعيدهم إلى الحزب الجمهوري، فجاءت أربع إجابات شكّلت معظم الردود: إنهاء الحرب في إيران، والتركيز على تكلفة المعيشة، وتطبيق سياسة أميركا أولاً، وتغيير العلاقة مع إسرائيل.
  • التحذير المسبق: قال فانس إنه تحدث قبل الاقتراع مع خبير بيانات توقع الخسارة، وأبلغه أن ناخبي ترامب سيشاركون في التصويت لكنهم قد لا يصوتون للجمهوريين. وأضاف أنه شعر بالإحباط قبل يوم الثلاثاء، لكن حجم النتيجة فاجأه.
  • قراءة المشاركة: أوضح فانس أن نسب الإقبال لم تكن كارثية في أي ولاية، وأن الجمهوريين في فلوريدا تفوقوا على الديمقراطيين بتسع نقاط، أي أسوأ قليلاً من 2024. وخلص إلى أن المشكلة ليست المشاركة بل تحوّل ناخبي 2024 إلى الطرف الآخر.
  • الثمن السياسي: دعا فانس من يرى أن الحرب كانت تستحق الثمن إلى قول ذلك صراحة، بما في ذلك خسارة مجلس الشيوخ لست سنوات مقبلة. وقال إن الرئيس نفسه صرّح بسبب الخسارة، محذراً مما وصفه بموجة تضليل في الأشهر المقبلة.
  • حجم النتيجة: انتقلت السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ إلى الديمقراطيين، مع اختراقات في ولايات اعتُبرت معاقل محافظة. ومنذ الحرب العالمية الثانية لم يحقق حزب انقلاباً مزدوجاً في المجلسين إلا في انتخابات 1946 و1994 و2006.
  • مزاج الناخبين: وفق عينة استطلاع لوكالة أسوشيتد برس، قال نحو ثلثي الناخبين إنهم غاضبون أو محبطون من مسار البلاد، وقال ستة من كل عشرة إن ارتفاع الأسعار نتيجة سياسات الرئيس، بما فيها الحروب التجارية. وارتفاع أسعار الوقود بعد الحرب أثقل كاهل الأسر.
  • قرار المساعدات: قبل فتح صناديق الاقتراع، أعلن ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز وقف 4 مليارات دولار سنوياً من المساعدات لإسرائيل بنهاية العام، بموجب اتفاق مع نتنياهو. وبرر الخطوة سياسياً، معتبراً الملف قضية سيئة للحملة، مع تأكيده أن إسرائيل حليف عظيم.
  • وزير الحرب: أفادت شبكة سي بي إس بأن ترامب تشاور مع مساعديه حول ما إذا كان على وزير الحرب بيت هيغسيث، المعروف بدعمه القوي للحرب مع إيران، ترك منصبه. وذكرت أن حاكم فلوريدا رون ديسانتيس مرشح محتمل لخلافته.
  • الوجوه الجديدة: شمل فوز الديمقراطيين مرشحين معارضين لإسرائيل، بينهم عبد السيد الذي فاز بمقعد مجلس الشيوخ عن ميشيغان ليصبح أول مسلم في المجلس. وفي فلوريدا فاز الجمهوري بايرون دونالدز بمنصب الحاكم، وهو أول حاكم أسود في تاريخ الولاية.

خلفية:

انتخابات التجديد النصفي تجري في منتصف ولاية الرئيس وتُقرأ عادة كاستفتاء على أدائه، وغالباً يخسر حزبه مقاعد في الكونغرس. الانقلاب المزدوج السابق عام 2006 جاء على خلفية إحباط واسع من حرب العراق.

بين السطور:

اعتراف نائب الرئيس بأن الحرب وملف إسرائيل أسقطا الحزب يتقاطع مع إعلان ترامب وقف المساعدات قبل الاقتراع مباشرة، ومع مشاورات إقالة وزير الحرب. ويرى معلقون أن التصويت كان احتجاجاً على ترامب أكثر منه تأييداً للديمقراطيين. خسارة مجلس الشيوخ ست سنوات تجعل هذا الجدل مقدمة مبكرة لمعركة 2028.

ماذا بعد؟

مراقبة قرار ترامب بشأن بقاء بيت هيغسيث في وزارة الحرب واسم أي خلف محتمل، وتنفيذ وقف المساعدات لإسرائيل بنهاية العام، وأول جلسات الكونغرس بسيطرة ديمقراطية كاملة.

ماذا تقرأ بعد ذلك